بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو النجف ردا على وثيقة الشرف: احتجاجنا السلمي مستمر وباقون حتى تحقيق المطالب

4-22

أصدرت تنسيقية تظاهرات محافظة النجف، بيانها بشأن اجتماع القوى السياسية في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم وتوقيعها على وثيقة إصلاح.

وجاء نص البيان كالآتي:

"في الوقت الذي تستمر فيه الاحتجاجات السلمية في ساحات الشرف ضد فساد الطبقة السياسية الحاكمة، خرجت علينا هذه الطبقة بوثيقة سموها بـ "وثيقة الشرف". وكالعادة – وكما هو متوقع – جاءت مليئة بالتسويف والمماطلة وإعطاء الوعود والمهل الزمنية المخادعة في محاولة جديدة للالتفاف على المطالب العادلة لشعبنا وعلى الدماء الزكيّة التي أراقتها حكومة القتلة والمجرمين في بغداد والمحافظات..".

"إنّ الشرف هو رفع الصوت بشجاعة ضدّ الظلم والفساد واللا شرف هو التستّر على الفاسدين وتحريف الظروف والقوانين لحمايتهم من الحكم العادل".

وأضاف البيان،"أن الشرف هو التظاهر السلميّ من أجل وطنٍ جديد معافى، واللا شرف هو مواجهة المتظاهرين العزّل بالرصاص الحيّ والقنص  وقنابل الغاز المخصصة للحروب، والخطف والترهيب".

وتابع: "إنّ الشرف هو انقاذ العراق من وجودكم المدمّر واللا شرف هو إصراركم على هذا الوجود حتى لو على حساب دمائنا ومستقبلنا".

وأوضح: "لقد جاءت هذه الوثيقة اللاشريفة لتؤكد استمرار القوى السياسية الممسكة بالسلطة بتحدي إرادة الشعب وصم الآذان عن خطب المرجعيّة العليا الرشيدة التي ادعوا لسنواتٍ أنهم يتبعون نصائحها وعلقوا صورها في مكاتبهم فإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنما نحن مستهزئون".

وأضاف "ليكن في علم هذه الطبقة الفاسدة أنه لا مفرّ من إصلاح العراق ليكون وطناً كريماً صالحاً للعيش،  وأنّ مطالب ساحات الاعتصام في كل مدن العراق ستتحقق من دون شكَ ما دامت إرادة الشعب تقضي بذلك، وبالذات استقالة الحكومة فوراً واصدار قانون انتخابات عادل ينهي سيطرة هؤلاء الفاسدين على الحكم واجراء انتخابات مبكرة بإشراف الأمم المتحدة، وسائر المطالب العادلة الأخرى، وبتوقيتات واضحة وتفصيلية وعاجلة".

وتابع: "وليعلموا أنّ الوضع قبل هذه الاحتجاجات أصبح من الماضي، وأنّ التاريخ سيلعن القتلة والفاسدين وخونة العراق إلى أبد الآبدين. ومن دون ذلك كله فإن الوضع يؤكد للقاصي والداني أنّ الاحتجاج السلميَ مستمر ومتصاعد وأنّ الشباب باقون في الساحات  حتى تحقيق نصرهم الأكيد. وإن وثيقة الشرف الوحيدة في العراق الآن هي التي كتبها شهداء الاحتجاج بدمائهم".

وكان قادة الكتل السياسية في العراق قد دعو في اجتماع عقد أول أمس الحكومة إلى الحفاظ على بنية الدولة ونظامها السياسي وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة وأن تجاوزها وانهيارها خط أحمر.

وأثارت القرارات الإعلامية لاجتماع الكتل السياسية استغراب المتابعين للشأن العراقي، كون هذه الكتل وقراراتها في وادٍ، والشعب ومطالبه في وادٍ آخر.

وقد رفض المتظاهرون ما يمكن اعتباره المبادرة السابعة التي تصدر عن الحكومة والبرلمان والقوى السياسية المشاركة في السلطة، منذ انطلاق التظاهرات في الأول من تشرين الأول الماضي.

فقد اعتبر أنها تصب في خانة الرهان على عامل الوقت للقضاء على الحراك.

وكان قد خرج عن المبادرات السابقة للسلطة، إطلاق ما يُعرف بالحزم الإصلاحية، وتضمنت أكثر من 70 قراراً يتعلق أغلبها بمنحٍ ومساعدات ووظائف وتعديل قوانين، أو سنّ أخرى جديدة، وإلغاء امتيازات لمسؤولين، وتعجيل فتح ملفات فساد، لكن الحراك الشعبي رفضها.

أخر تعديل: الجمعة، 22 تشرين الثاني 2019 10:59 ص
إقرأ ايضا
التعليقات