بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

محاولات ترميم " البيت الشيعي " .. هل يصلح سليماني مازلزل اركانه غضب الجماهير؟!

البيت الشيعي

اعلنت مصادر مطلعة  عن وجود محاولات جادة لاعادة ترميم" البيت الشيعي "مجددا  بعد التصدعات الكبيرة والتشققات في جدرانه التي احدثتها الانتفاضة الشبابية في بغداد ومدن الوسط والجنوب ..

المصادر  اوضحت ان هذه المحاولات برزت خلال الاجتماع الذي عقد في منطقة الجادرية ببغداد مؤخرا  بحضور قاسم سليماني قائد فيلق القدس الايراني ..

واشارت الى ان المشاركين في الاجتماع ، وهم نوري المالكي وعمار الحكيم وهادي العامري وابو مهدي المهندس وقيس الخزعلي ، طرحوا امكانية تشكيل كتلة جديدة تحت مسمى (الائتلاف الوطني) لاعادة ترميم البيت الشيعي مرة اخرى"، مبينة :" ان هناك خلافا بين التيار الصدري والمرجعية الدينية ‏بشأن الابقاء على عادل عبد المهدي رئيساً للحكومة وعدم اقالته ، وان هناك جهات شيعية تبرر تمسكها برئيس الحكومة وتراجعها عن مواقفها السابقة ‏بتخوفها من عودة حزب البعث للسلطة مرة اخرى".‏

وجاء الاجتماع الثاني ليلة السابع عشر من الشهر الجاري في منزل عمار الحكيم ، ليظهر مدى الانشقاق والتباعد في المواقف بين القوى الشيعية والقوى السياسية الاخرى عموما ..

فبعد ان وقع 12 طرفا حزبيا، في منزل الحكيم بمنطقة الجادرية ببغداد، على 11 توصية ومقترحا بشأن ازمة الاحتجاجات، عادت اغلب تلك الاطراف  صباح  اليوم التالي  للتنصل عن القرارات.

ومن ابرز  القوى السياسية التي تراجعت كتلة  " النصر " التابعة لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ، اضافة الى "التنمية والانقاذ" بزعامة اسامة النجفي، و"الوطنية" برئاسة اياد علاوي.

واصدرت كتلة النصر بيانا قالت فيه ، إنها وقعت على الوثيقة  لكنها اشترطت ان يتم ذلك بعد "تشكيل حكومة جديدة". فيما  اكدت  جبهة النجيفي :" ان مقررات الاجتماع تهدف إلى ترسيخ نفوذ الرموز السياسية الحالية، ولا تفتح باب التغيير، وتداول السلطة الحقيقي الذي يطالب به الشعب".

اما ائتلاف الوطنية، فقد قال  انه يتدارس خيار الانسحاب من العملية السياسية برمتها .

صباح العكيلي النائب عن تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ،وصف مقررات ومخرجات الاجتماع بانها :" هي ذاتها التي يعرضها رئيس الوزراء منذ بداية الازمة، لكنها لا تجد اي تنفيذ في الشارع ".

واضاف :" لولا اننا لم نجد تسويفاً حقيقياً في عمل الاحزاب الموجودة ضمن الحكم، لكنا دخلنا  الاجتماع ". 

وتابع :"  في حال حصولنا على حسن نية  من الموجودين، فان من الممكن حضورنا الى اجتماعات في المرحلة المقبلة، لكننا الآن متمسكون بشرطنا وهو الاصلاحات بنسبة 100٪ ".

متظاهرو ساحة التحرير وسط بغداد  من جانبهم ، هاجموا مخرجات اجتماع الأحزاب والقوى السياسية الحاكمة واحرقوا الوثيقة التي تحملها  ،  ووصفوا الاجتماع  بأنه محاولة لاخماد غضب الشارع، وانقاذ العملية السياسية المتهالكة.

واكد  المتظاهرون ان الاجتماع لم يناقش مطالبهم الحقيقية وقدم رؤية السلطة فقط حول الأحداث الأخيرة، مشددين على عدم ثقتهم بالوعود والمبادرات التي تقدمها الجهات الماسكة للسلطة، و عدم تراجعهم عن مطلبهم القاضي باسقاط العملية السياسية وابعاد جميع الاحزاب المشاركة في حكم البلاد عن أي مشاركة سياسية في المستقبل.

ف.ا
إقرأ ايضا
التعليقات