بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لليوم السادس والعشرين.. تواصل تظاهرات الشعب العراقي ورفض إمهال عبد المهدي 45 يوما

عبد المهدي

واصل الشعب العراقي تظاهراته لليوم السادس والعشرين، ضد النظام السياسي في البلاد والتابع لإيران، كما رفض المتظاهرين إمهال حكومة عادل عبد المهدي 45 يوما لبدء إصلاحات.

وذكرت مصادر، أن ساحة التحرير شهدت، صباح اليوم الأربعاء، إقبالا كبيرا في أعداد المتظاهرين، مشيرة إلى أن "الأوضاع طبيعية في ساحة التحرير وكذلك في مبنى المطعم التركي والذي يطلق عليه المتظاهرين "جبل أحد" حيث ما يزال تحت سيطرة المعتصمين".

وأوضحت المصادر، إن قوات مكافحة الشغب استخدمت فجر اليوم، القنابل المسيلة للدموع بكثافة في محاولة لإبعاد المتظاهرين عن جسر الاحرار"، مشيرا الى أنها "تمكنت من ابعادهم الى ساحة الخلاني".

وبينت، أنه "تم تسجيل ٢٥ حالة اختناق على الأقل"، مشيرة إلى "نقل الحالات الخطرة الى المستشفى لتلقي العلاج".

وشرع متظاهرون بالاعتصام، رغم برودة الجو، في الطرق المؤدية إلى الحقول النفطية ومصافي التكرير في البصرة وميسان والناصرية ومنشآت ميناء أم قصر والزبير التجاري، التي تشكل عصب الحياة للاقتصاد العراقي.

وكانت القوى السياسية في العراق قد أعطت الحكومة العراقية ليلة الاثنين الثلاثاء مهلة 45 يوما لإصلاح العملية السياسية وإجراء تعديل وزاري وحل مشاكل البطالة.

كشف الدكتور سعد الحديثي المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء أنه سيقدم قائمة بعدد من الوزراء للوزارات الخدمية والاقتصادية والمعنية في ملف الإصلاحات والاستجابة لمطالب المتظاهرين.

وبحسب مصادر عراقية فإن التعديل المرتقب قد يطال عشر وزارات بينها حقائب سيادية قد يكون صعبا على رئيس الحكومة تمريرها داخل البرلمان.

عد ما انتفضت مختلف مناطق العراق، من كل الطوائف والمكونات هتفوا بصدق بعدما زور صوتهم الفساد والعبث بالطائفية تمكن الشعب من الصمود بوجه الطغاة نجح في الحفاظ على سلمية حراكه ولم يستطيعوا ان يحرفونه عن غاياته باللعبة المذهبية والمكوناتية.

إن الشكل الحضاري السلمي كان حاضرا ، لأنه رسم بفرشاة الحكمة الوطنية لا بدوافع الغرائز المذهبية والمكوناتية والطائفية ، خضع  لمقاييس العقل والتحكم بالمطالب المصيرية بعيدا عن الانقسام الداخلي السياسي الذي اوصلنا الى التشتت والضياع في الحقوق والثروات وخفت صوتنا وتلاشت امامه طموحاتنا المتخندقة بأبسط أشكال العيش الرغيد وأصبح كل طرف  يشحذ سلاح التفرقة لتحويل أنظار  المواطن الى قضايا غير جوهرية.

اليوم الشعب  تجاوز كل ذلك ، واقترب من تحقيق مطالبه، وانتزاع حقوقه المسروقة وتحقيق اماله المغيبة في متاهات الفساد ونزوات الحمقى واقترب من نيل مطالبه وغرس اسس البقاء والغلبة، يقابل ذلك انهزام وتخبط في القرارات المتخذة من الساسة بين ليلة وضحاها دون دراسة وتمحيص ليوهموا العالم بمصطلح الاصلاحات هذه المفردة المقيتة التي لازمتنا على مدى 16 عاما حتى صمت لأجلها الاذان واصبحت تزعج صيوانها لكنهم لا يملكون ادوات القيادة والفراسة والحكمة التي تصعقهم بتيار كهربائي ينفض الدرن المتراكم على عقولهم ليفهموا ويسمعوا صوت الشعب .

وقال المتظاهرون، يطالبوننا ب45 يوما لغرض الإصلاح الذي ولد من ابوين عقيمين حين طالب سلفه ب100 يوم لإجراء الإصلاحات وامتدت لتصل إلى سنوات تلقي بظلالها المأساوية حتى الآن.

إقرأ ايضا
التعليقات