بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإضراب العام في العراق يدخل يومه الرابع.. بمشاركة شعبية واسعة

تظاهرات العراق

دخل الإضراب العام في العراق، يومه الرابع، بمشاركة شعبية واسعة، خصوصاً من فئة الطلبة، حيث أن الآلاف من الطلاب والمواطنين العراقيين لا يزالون يتدفقون على ساحات التظاهر في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية.

وشهدت ساحات التظاهر في بغداد والبصرة وميسان والناصرية والمثنى والديوانية والنجف وكربلاء وواسط والحلة حالة من الهدوء والاستقرار في ساعات الصباح الأولى، حيث لم تُسجل أعمال عنف ضد المتظاهرين.

وكانت القوى السياسية في العراق، قد أعطت الحكومة الليلة قبل الماضية مهلة 45 يوما، لإصلاح العملية السياسية وإجراء تغيير وزاري وحل مشاكل البطالة والتعيين في الوزارات والشركات الحكومية.

وقال ناشطون باحتجاجات بغداد، إنّ "قوات عراقية داهمت، فجر اليوم الأربعاء، المتظاهرين المتمركزين فوق جسر الأحرار الذي يربط شارع الرشيد بمنطقة العلاوي التي يوجد فيها مقر الحكومة، وحاولت تفريقهم من خلال استخدام الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأشاروا إلى أنّ "المحتجين اضطروا للانسحاب باتجاه ساحة حافظ القاضي وشارع الرشيد بعد سقوط إصابات بين صفوفهم، قبل أن يعودا إلى بداية الجسر (الأحرار) مع حلول الصباح بعد اشتباكهم مع قوات الأمن".

وفي كربلاء، جنوباً، شنّت قوات مكافحة الشغب، ليل الثلاثاء – الأربعاء، حملة لملاحقة المعتصمين وسط المدينة، بحسب مصادر محلية قالت، إنّ هذه القوات انتشرت بكثافة في حيي البلدية والنقيب التي تشهد تمركزاً للمتظاهرين، وفضت أي تجمع في المنطقتين.

وأشارت المصادر إلى مشاركة سيارات من دون لوحات تسجيل في مطاردة المحتجين الذين تم اعتقال عدد منهم، مبينةً أنّ قوات مكافحة الشغب شددت من خلال مكبرات الصوت على أنها لن تسمح بالاعتصامات في كربلاء بعد اليوم، وأنها ستعتقل الأشخاص الذين يقومون بإغلاق المؤسسات الحكومية.

ودخل الإضراب عن الدوام في العراق، يومه الرابع، بمشاركة واسعة من قبل الموظفين وطلبة المدارس والجامعات، في محافظات بغداد والبصرة وذي قار والمثنى وميسان والنجف وبابل وواسط والديوانية وكربلاء.

وبدت غالبية مدارس وكليات ومؤسسات محافظة البصرة مغلقة، باستثناء بعض الدوائر الخدمية والصحية، كما تجمع مئات المحتجين أمام مديرية التربية في المحافظة من أجل منع تعطيل الدوام فيها، ومنع الموظفين من الدخول إليها.

كما جدّد متظاهرون قطع طريق بشر 20 النفطي في البصرة، ومنعوا الموظفين من الوصول إليه، وقطعوا طريقاً مؤدياً إلى منطقة الرميلة النفطية، ملوحين بقطع طرق جميع المواقع النفطية إذا لم تتم الاستجابة السريعة لمطالبهم.

إقرأ ايضا
التعليقات