بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الحراك الثوري العراقي ينتفض ويرفض المصالحة بعد نشر الوثائق السرية الإيرانية

4-22
 يواصل الحراك الثوري، نشاطه الذي بدأ في الأول من أكتوبر الماضي، من أجل إسقاط النظام الحاكم والقضاء على الفساد، وإنهاء السطوة الإيرانية داخل البلاد، ورفض  أي محاولة للتهدئة أو شق الصف الثوري بوعود خادعة، وهو ما ظهر خلال تظاهرات اليوم للإعلان عن رفض الاتفاق الذي تم توقيعه بين الاطراف السياسية والذي يهدف منح الحكومة مهلة لنهاية العام لتحقيق بعض الاصلاحات المنشودة.  

ورفض الحراك الثوري، الاتفاق الذي وقع عليه 12 طرفاً سياسياً لتشكيل مفوضية انتخابات جديدة، وتعديل قانون انتخابات البرلمان ومجالس المحافظات وتعديل الدستور، متهمين الحكومة العراقية في ما وصل إليه الحال في العراق، مطالبين برحيل الحكومة الفوري وتقديم الفاسدين للمحاكمة.

مواصلة الاحتجاجات
وتجاهل  الثوار العراقيين، الاتفاق الموقع من الأطراف السياسية، وواصلوا  الاحتجاج في عموم المحافظات  ، استكمالا لموجه الاضراب العام التي تم إطلاقها في البلاد قبل ثلاث أيام، وأسفرت عن تعطل الدراسة بعدد كبير من المدارس والجامعات، فضلا عن مشاركة عدد كبير من موظفي الهيئات الحكومية والخاصة في تعطيل المصالح للضغط على الحكومة العراقية في تنفيذ مطالب الشعب المشروعة.

وواصل المحتجون إعتصامهم في ساحة التحرير وعدد كبير من ميادين المحافظات العراقية، ونجحوا في السيطرة على عدد من الجسور الحيوية في الدولة كـ «السنك والأحرار والجمهورية»، و قطعوا عدد من الطرقات الرئيسية لشل حركة المرور في اطار الاضراب العام الذي اعلن عنه في كافة المدن العراقية.

غضب شعبي جديد بسبب التسريبات الإيرانية

وتسببت الوثائق المسربة والخاصة بتقارير استخباراتية عن مخطط إيران للنفوذ الإقليمي وسيطرته على العراق منذ 2014، في حالة من الغضب بين الشعب العراقي الذي خرج بالآلاف في الساحات العامة للتنديد بالتدخل الإيراني في العراق وللتأكيد على ضرورة استقاله الحكومة الفاسدة-على حد تعبيرهم-.

 التقارير الاستخباراتية، أبرزت زيارة قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع لميليشيات الحرس الثوري، للعراق لدعم عادل عبدالمهدي، رئيس الوزراء العراقي واوضحت تحكم سليماني في سياسات كل من لبنان وسوريا والعراق.

 التسريبات التي تم الكشف عنها، ليست بالصادمة للشعب العراقي، بل كانت بمثابة تأكيدا لهم على صدق مطالبهم، وجددت الرغبة في مواصلة الحشد الشعبي لاسقاط النظام الذي يعمل لصالح قوى خارجية لا تهدف إلا لهدم العراق والمنطقة العربية بأكملها.

طرد وزير الداخلية العراقي

وشهدت العراق طريقة جديدة للتعبير عن رفض أي محاولات للتصالح مع النظام، بعدما قام أفراد من عائلة أحد ضحايا التظاهرات بطرد ياسين الياسري وزير الداخلية العراقي، من العزاء الذي أقيم في بغداد.
ع د
إقرأ ايضا
التعليقات