بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المطعم التركي "جبل أحد"... يتم تحويله إلى معرض يحكي قصة ثورة العراقيين

المطعم التركي

يرغب المتظاهرون العراقيون في مواصلة عملهم لتحويل مبنى المطعم التركي "جبل أحد" كما يطلقون عليه إلى معرض يحكي للزوار والسيّاح قصة ثورة العراقيين.

فيواصل المتظاهرون العمل على تحويل مبنى المطعم التركي المهمل منذ تعرّضه للقصف في عام 2003 إلى موقع يجذب الزوار، معتمدين على جهودهم الذاتية، خصوصاً أن المبنى تحول إلى أيقونة من أيقونات الاحتجاجات التي انطلقت في البلاد منذ تشرين الأول الماضي.

ويتكون المبنى من 14 طابقاً، لم يعد فيه أي مقوّم من مقومات السكن، ولا يمكن البقاء فيه سوى لوقت قصير كونه تحوّل إلى مكان مرعب لخلوه من الناس وامتلائه بالأنقاض، نتيجة حرائق التهمت طوابقه من جراء القصف، وسرقة ما بقي منه من قبل مخرّبين خلال عمليات النهب.

لكن المتظاهرين تعاونوا من أجل إصلاح أجزاء من هذا المبنى على أمل أن يعيدوا الحياة إليه، ويجعلوه مركزاً فنياً وثقافياً يعبر عن "روح الثورة".

وقد تمكّن المتظاهرون من تنظيف المبنى بكامل طوابقه الأربعة عشر، ومده بكابل كهربائي، وتزويده بالمياه والكهرباء، كما تمكنوا من تأهيل خمسة طوابق.

وأطلق المتظاهرون على مبنى المطعم التركي اسم جبل أحد استناداً إلى أهمية هذا الجبل في المعركة التي حملت هذا الاسم، ودارت بين المسلمين وكفار قريش في عهد صدر الإسلام.

ويشار إلى أن هذا المبنى يتيح لهم توفير الحماية للمتظاهرين في حال دوهموا من قبل القوات الأمنية.

ويُقيم في طوابق المبنى منذ انطلاق التظاهرات في 25 تشرين الأول عدد كبير من المتظاهرين، يتوزعون بين طوابقه، ويؤكدون أنهم باقون فيه ولن يغادروه إلا في حال تحققت مطالبهم التي يلخصونها برحيل الحكومة.

حالياً، يضم المبنى، بعد تأهيل جزء منه من قبل المتظاهرين، معرضاً للصور الفوتوغرافية التي توثق تظاهراتهم ومشاهد من قمع القوات الأمنية لها، وصور قتلى الاحتجاجات والجرحى والعديد من المشاهد الأخرى". ويحتوي أيضاَ على مكتبة توفر للمتظاهرين فسحة للقراءة في جو من الهدوء.

كما تحول المكان إلى ملتقى يتناقش فيه المثقفون والفنانون في قضايا عدة، فضلاً عن تحوله إلى مزار من قبل المتظاهرين وزائري ساحة التظاهر.

إقرأ ايضا
التعليقات