بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

احتجاجات العراق تتواصل.. والمتظاهرون يتجاهلون وعود السياسيين

تظاهرات العراق

واصل المتظاهرون العراقيون، احتجاجاتهم عبر المسيرات والاعتصامات وقطع الطرقات في العاصمة بغداد، ومعظم محافظات الجنوب للمطالبة بتعديل الدستور وإسقاط الحكومة ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين ومنع التدخلات الايرانية في الشأن العراقي.

يأتي ذلك في وقت واصلت المدارس والمعاهد والجامعات إغلاق أبوابها تلبية لدعوات الإضراب من منظمات المجتمع المدني.

فيما أغلق المحتجون مدخل ميناء خور الزبير للسلع الأولية القريب من البصرة ومنعوا الشاحنات من الدخول، كما اغلق المحتجون مجددا ميناء أم قصر بالمحافظة نفسها.

فقد واصل المتظاهرون، احتجاجاتهم دون اكتراث بوعود جديدة أعلنتها كتل سياسية كبيرة، ولا بما ستثمر عنه جلسة للبرلمان مقرر انعقادها في وقت لاحق، أمس، لأن كليهما لا يلبي مطلب «إسقاط النظام» وإجراء إصلاحات سياسية كاملة.

وجاءت الاحتجاجات، أمس، غداة اجتماع للكتل السياسية التي تمثل أطرافا رئيسية في الحكومة، صدرت في ختامه مقترحات لخطوات إصلاحية حتى نهاية العام الحالي.

وضم الاجتماع الرئيس برهم صالح ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني وقادة كتل سياسية بينهم رئيسا الوزراء السابقان حيدر العبادي ونوري المالكي وقادة في قوات الحشد الشعبي، لكن بغياب رئيس الحكومة الحالي.

وأمهل المجتمعون الحكومة 45 يوما تنتهي بنهاية عام 2019 لتنفيذ الإصلاحات التي وعدت بها "وفي حال عجزت عن ذلك سيتم سحب الثقة عنها"، وتعديل قانون الانتخابات الحالي "بشكل عادل لتوفير فرص متكافئة للفوز للمرشحين المستقلين".

كما أمهل المجتمعون مجلس النواب المدة الزمنية ذاتها "لإقرار القوانين التي طالب بها المتظاهرون"، وإلا سيدعون إلى انتخابات تشريعية مبكرة، فيما لم تلق هذه المقترحات صدى لدى المتظاهرين في ساحة التحرير.

وتجمع آلاف المتظاهرين أمس في ساحة التحرير وسط بغداد، والتي تشكل نقطة الثقل الأساسية للاحتجاجات المستمرة منذ الشهر الماضي.

وذكر شهود عيان أن الآلاف من الطلاب والمواطنين العراقيين تدفقوا على ساحات التظاهر في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية للمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية المتواصلة لليوم السادس والعشرين على التوالي للمطالبة بإقالة الحكومة وحل البرلمان وتعديل الدستور.

وفي ساحة التحرير، قال أبو حيدر، السبعيني المتحدر من مدينة الحلة "الشباب كلهم لا يؤمنون لا بتعديل، لا بإصلاحات، لا بزيادة رواتب. يؤمنون بشيء واحد: إلغاء الحكومة، البرلمان والدستور".

ويسعى المتظاهرون في بغداد الى السيطرة على جميع الجسور التي تربط جانبي العاصمة من اجل الاقتراب من المنطقة الخضراء، إلا أن محاولاتهم اسفرت حتى الآن عن السيطرة على ثلاثة جسور وهي "الجمهورية، السنك، الاحرار".

كما رفض المتظاهرون الفقرات التي جاء بها بيان اجتماع قادة الكتل السياسية.
وقال بعض المتظاهرين، إن هؤلاء القادة وكتلهم وأحزابهم، هم المسؤولون عن الخراب الذي حل بالبلد منذ 16 عاماً، وعليه فلا نثق بهم ولا نتعامل معهم، وسنبقى مصرين على مطالبنا التي باتت معروفة للجميع.

إقرأ ايضا
التعليقات