بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات العراق ولبنان وطهران.. تفشل مشروع إيران "الهلال الشيعي"

الهلال الشيعي

تكشفت جميع الأوراق فقد كان الهلال هو هلالاً إيرانياً وليس شيعياً لأن من قاوم وانتفض ضد إيران هم شيعة العراق ولبنان وسوريا (رغم قلتهم)، وشيعة إيران في الداخل.

وقال الكاتب السعودي عبد العزيز الجارالله، إن إيران رحبت بتسمية "الهلال الشيعي" لأنها مظلة دينية ومذهبية تجمع الشيعة من شعوب هذه الدول المطلة على بحار ومضائق وخلجان البحر الأحمر وبحر العرب وبحر عمان والخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط، ليتحقق لإيران الهدف السياسي: التوسع في البلاد العربية والنفوذ البحري على الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.

وأضاف، لكن فشل هذا المشروع الإيراني هذه الأيام وهي تجني نتائج الفشل بسبب توفيق الله وتحرك السعودية وقوات درع الجزيرة العربية في البحرين 2011، واليمن 2015 بعد تدخل التحالف العربي الذي تقوده السعودية بإعادة الشرعية، واليوم نوفمبر 2019 تنتفض ثلاث دول ضد مشروع الهلال الشيعي: العراق ولبنان وتنتفض إيران على نفسها.

أما سوريا فقد أصبحت صراعاً دولياً، عندما تدخلت أمريكا وروسيا وتركيا في الصراع، فلم يصبح شيعياً وإيرانيا خالصا.

من جانبه، يقول الكاتب السعودي مشاري الذايدي، إنه باختصار، 40 عاماً من حكم الظلام ومملكة الإرهاب باسم الجمهورية الإسلامية، طال شرها بلدان الغرب، كما جرى في عمليات "الحرس الثوري" بفرنسا وهولندا وبلجيكا وألمانيا والولايات المتحدة، وطبعاً أميركا اللاتينية، عمليات تنوعت من الاغتيالات السياسية إلى تجارة المخدرات إلى التجسس واختراق الأنظمة الرقمية لهذه الدول.

وأضاف، أنه اليوم. ثار شعب العراق على عملاء إيران، ودفع حتى الآن أكثر من 300 قتيل، وشعب لبنان يثور هو الآخر على الحكومة، بل التركيبة السياسية الخاضعة لحزب الله اللبناني العميل لإيران.

وتساءل كيف سيكون مستقبل ثورة الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين؟

وأجاب لا ندري، لكن لا ريب أن موقف الدول الغربية من كل هذه التحولات مخزٍ ومتذاكٍ... ما دام أنهم يَرَوْن أن تدخل العرب كالسعودية، لو حصل، سيكون بمحركات طائفية أو قومية، زعموا!.

إقرأ ايضا
التعليقات