بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أطراف السياسية تجتمع في منزل عمار الحكيم.. وتمهل عبد المهدي والحلبوسي 45 يوما

عبد المهدي

كشفت مصادر سياسية عن تسريبات، اليوم الاثنين، من اجتماع ضم غالبية الأطراف السياسية في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، حيث تكون الاجتماع من 12 شخصية قيادية سياسية، بينها الموالاة والمعارضة.

وأشارت المصادر إلى المجمعين، هم "الفتح والنصر والحكمة ودولة القانون وجبهة الإنقاذ وكتلة العطاء والديمقراطي الكردستاني".

وذكرت التسريبات، أن "من محاور الاجماع والذي يدور الحديث عنه، يشمل انتخاباً مباشراً لرئيس الحكومة والمحافظين، وخيار إلغاء انتخابات الخارج"، موضحةً، أن "المجتمعين ناقشوا أيضاً منح صلاحيات أوسع لرئيس الجمهورية".

وأوضحت، أن "الاجتماع جاء في ضوء مطالب المرجعية الدينية العليا، حيث تريد القوى الحاضرة، تحضير أجواء مناسبة لتنفيذ تلك المطالب في سقف زمني لا يتجاوز 40 يوماً".

وأضافت، أن "كلاً من كتلتي النصر والحكمة، طرحتا خيار الانسحاب من حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تمهيداً، لاستجوابه، ومن ثم طلب حل البرلمان، في حال عدم القدرة على تنفيذ مخرجات الاجتماع خلال المدة المحددة".

فيما أشار التسريبات إلى أن "المجتمعين سيتبنون خارطة المرجعية بالذهاب إلى انتخابات مبكرة بعد حل البرلمان، حتى بعد تتحقق الإصلاحات المطلوبة".

فيما كشف المتحدث باسم الفتح النيابية أحمد الأسدي، أن "المجتمعين خولوا رئيس الوزراء بتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة، كما امهلته 45 يوما لتنفيذ الحزم الاصلاحية او يتم الذهاب لإقالة حكومته".

وأكد، أن "من بين الكيانات المجتمع 12 كيان سياسي يمهل مجلسي النواب والوزراء 45 يوما لتنفيذ الاصلاحات او الذهاب لخيار الاقالة".

وقد أغلق المحتجون مجددا مدخل ميناء السلع الرئيسي في العراق، أمس، بينما أغلقت المدارس والمقرات الحكومية أبوابها في كثير من مدن جنوب البلاد استجابة لدعوات الإضراب العام.

وقُتل ما لا يقل عن 330 شخصا منذ بدء الاحتجاجات الحاشدة في بغداد وجنوب العراق في أوائل أكتوبر، وهي التظاهرات الأضخم منذ 2003.

ويطالب المحتجون بالإطاحة بالطبقة السياسية التي يعتبرونها فاسدة وأسيرة لمصالح خارجية. ولجأ كثيرون إلى أساليب العصيان المدني بسبب عدم الرضا عن تعهدات الحكومة بالإصلاح والتي يرونها ضئيلة.

وقال مصدران بميناء أم قصر، إن المئات سدوا مدخل الميناء القريب من البصرة، ومنعوا الموظفين والشاحنات من دخوله مما أدى لتراجع العمليات بنسبة 50 %.

وأضاف المصدران، أنه في حالة استمرار الحصار، فإن العمليات ستتوقف كليا. وسبق إغلاق مداخل الميناء من 29 أكتوبر إلى 9 نوفمبر مع استئناف وجيز للعمليات بين السابع والتاسع من نوفمبر.

ويستقبل ميناء أم قصر، وهو الميناء الرئيسي للعراق على الخليج، شحنات الحبوب والزيوت النباتية والسكر لبلد يعتمد بدرجة كبيرة على واردات الغذاء.

واستعاد المحتجون، يوم الأحد، السيطرة على جسر ثالث مؤد للمنطقة الخضراء بالعاصمة ضمن محاولة مستمرة منذ أسابيع لتعطيل حركة المرور والوصول إلى المجمع الحصين الذي يضم مباني الحكومة والبعثات الأجنبية.

إقرأ ايضا
التعليقات