بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات العراق تزداد اشتعالا في اليوم الرابع والعشرين.. والمتظاهرون ينتصرون بمعركة الجسور

معركة الجسور

تواصل توافد المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، اليوم الاثنين، فيما يستمر الاعتصام في الساحة لليوم الرابع والعشرين على التوالي، حيث ازدادت التظاهرات اشتعالا.

ويطالب المتظاهرون بإقالة الحكومة وكشف هوية قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم واجراء انتخابات نيابية مبكرة بإشراف دولي بعد تعديل قانون الانتخابات واستبدال مفوضية الانتخابات.

وقد شهدت ساحة التحرير، اليوم الاثنين، إقبالا كبيرا في أعداد المتظاهرين، كذلك الأوضاع طبيعية في ساحة التحرير وكذلك في مبنى المطعم التركي والذي يطلق عليه المتظاهرين "جبل أحد" حيث ما يزال تحت سيطرة المعتصمين".

ونجح المتظاهرون في إغلاق جسر الأحرار وهو الجسر الثالث الذي يسيطر المتظاهرين على أحد أطرافه، لافتاً إلى أن "لمتظاهرين بدأوا بالتقدم تجاه جسر الشهداء ما يعني تحقيق النصر بما يعرف وفق الصحافة العالمية بانها "معركة الجسور" لكونها كانت مسرح الأحداث طيلة الأسابيع الماضية.

في ذات السياق، ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية نقلا عن دبلوماسيين أنه لم يسبق لرئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي أن حظي بدعم من الطبقة السياسية كما يحظى به الآن، رغم استمرار المظاهرات في بغداد والعديد من المحافظات المطالبة بتنحيه.

واعتبرت أن ذلك يدل على أن الأحزاب الداعمة لعبد المهدي لا تنوي الموافقة على إصلاح القانون الانتخابي أو الدستور، باعتبار أن هذه الإصلاحات ستحد من سيطرتها على الدولة وعلى ثروتها التي تستفيد منها.

وفي تقرير مطول للصحيفة، اعتبرت أن الطبقة السياسية الحاكمة في العراق متمسكة بالامتيازات التي تحصل عليها في ظل النظام القائم، وأنها لا تريد خسارتها في حال سمحت بإجراء الإصلاحات.

وذكرت أن الطبقة السياسية المقصودة هي الأحزاب الدينية الشيعية المسيطرة على الحكومة، والأحزاب السنية التي تستفيد من نظام المحاصصة الطائفي، والأحزاب الكردية التي تخشى فقدان المكاسب التي تحظى بها في إقليم كردستان العراق.

وخارج العراق، رأت الكاتبة أن إيران التي تعد الداعم الأساسي للأحزاب الشيعية الحاكمة، روجت إلى أن ما يحدث في العراق عبارة عن مؤامرة خارجية رؤوسها أميركا وإسرائيل وأنظمة رجعية، وهو ما أكد عليه المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي ومسؤولون إيرانيون آخرون.

وأضافت أن موقف خامنئي هذا كان له صداه الكبير في صفوف بعض المسؤولين العراقيين، حيث اعتبر الكثير منهم أن دعوة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأخيرة لإجراء انتخابات مبكرة في العراق بمثابة تدخل في شؤونه.

يذكر أن المتظاهرين في العاصمة بغداد قد أعادوا، السبت الماضي، السيطرة على ساحة الخلاني وسط العاصمة من جديد بعد دفع قوات مكافحة الشغب الى منتصف جسر السنك.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة باقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل باجراء انتخابات مبكرة باشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.

إقرأ ايضا
التعليقات