بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو العراق يوجهون رسالة بثلاث لغات إلى الإيرانيين.. مشكلتنا مع نظام الملالي

خامنئي

وجه متظاهرو ساحة التحرير وسط بغداد رسالة بثلاث لغات إلى توجيه رسالة قصيرة إلى نظرائهم الإيرانيين، شرحوا فيها لماذا يتردد اسم بلادهم كثيراً في التظاهرات العراقية.

ويظهر المتظاهرون العراقيون اهتماما استثنائيا بما يجري في الجارة الشرقية إيران من مظاهرات واعتصامات ضد النظام هناك على خلفية قيامه برفع أسعار الوقود.

وجاء في الرسالة التي كتبت بثلاث لغات "العربية والفارسية والإنجليزية": "إلى الشعب الإيراني الكريم... تشاهدون في هذه الأيام الانتفاضة العراقية وتستمعون لهتافات الشباب العراقي المحتج ضد حكومته، وكثير من هذه الهتافات يرد فيها ذكر إيران".

وأضافت: "يهمنا أن تعلموا أننا لا نضمر للشعب الإيراني إلا المودة، وأن مشكلتنا مع النظام الإيراني الذي يدعم الفاسدين والمجرمين والقتلة في وطننا".

ختمت الرسالة بالقول: "نتطلع للتخلص من حكامنا اللصوص، كما نتطلع لعلاقات قوية وراسخة مع أشقائنا الإيرانيين الذين يستحقون نظام حكم عادلاً ومتحضراً. الحكومات الظالمة إلى زوال والبقاء للشعوب".

وشهدت الاحتجاجات والتظاهرات في غالبية المحافظات رفع شعارات وترديد أهازيج عديدة منددة بالنفوذ الإيراني في العراق والقوى المتحالفة معه.

كما شهدت حرق صور لزعماء إيرانيين، على رأسهم مرشد الجمهورية علي خامنئي وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني.

كذلك هاجم المتظاهرون في كربلاء القنصلية الإيرانية هناك وقاموا بإحراقها، وقام محتجون في محافظة النجف بإزالة لوحة كتب عليها "شارع الإمام الخميني" واستبدلوها بأخرى كتب عليها "شارع شهداء ثورة تشرين" في إشارة إلى الضحايا من المتظاهرين الذين سقطوا برصاص القوات الأمنية.

وسبق أن قام المتظاهرون في أيلول 2018. بحرق القنصلية الإيرانية في محافظة البصرة الجنوبية الغنية بالنفط.

وتضع غالبية جماعات الحراك الاحتجاجي في العراق هدف إيقاف النفوذ الإيراني في العراق على رأس أولوياتها ورؤيتها المستقبلية لعملية التغيير والإصلاح المقبلة في البلاد.

ويشهد العراق هذه الأيام توقفا تاماً لدخول المواطنين الإيرانيين الزائرين للعتبات والمراقد الدينية بعد أن كان وجودهم كثيفا في السنوات الماضية.

إقرأ ايضا
التعليقات