بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 08 كانون الأول 2019
آخر الأخبار
رئاسة إقليم كردستان تعرب عن قلقها من استمرار أعمال العنف في بغداد التميمي: حكومة عبدالمهدي بيع فيها الكثير من المناصب أكثر من سابقاتها حقوق الإنسان: استهداف المتظاهرين في الخلاني والسنك يرقى إلى مستوى الجرائم الإرهابية الرئيس العراقي يدعو أجهزة الدولة الأمنية للتكاتف لحماية المتظاهرين ومواجهة الخارجين عن القانون التحالف الدولي يشن هجمات جوية على عدد من الخلايا الداعشية في الحويجة وتلكيف السفارة الأميركية تعلق على الهجوم الإرهابي في ساحة الخلاني وجسر السنك ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة: العنف الممارس ضد متظاهري العراق السلميين يضع البلاد في مسار خطر وزير الخارجية الأميركي: سنفي بعهدنا تجاه العراق لمعاقبة الفاسدين والمتهمين بقتل المتظاهرين الأمن والدفاع النيابية تستدعي 4 قيادات أمنية في جلسة طارئة لمناقشة الخروقات الأمنية ببغداد النائبة عن تحالف سائرون تدعو البرلمان لعقد جلسة طارئة لمناقشة الخروقات الأمنية في بغداد والحنانة

التوقف شمل بغداد و9 محافظات بمشاركة طلاب وموظفون.. والإضراب يعطي زخماً جديداً لاحتجاجات العراق

تظاهرات

نظم الآلاف من المواطنين العراقيين، أمس، إضراباً طوعياً عن العمل تم فيه إغلاق عدد من الأبنية الحكومية والمدارس والأسواق والمحال التجارية، في مشهد غير مسبوق.

فقد سجل المتظاهرون، نجاحاً جديداً في تعطيل غالبية الدوائر والمؤسسات الحكومية بعد دعوة الإضراب العام التي أطلقوها، أول من أمس، وفي مسعى لمجاراة حالة الإضراب، أو الالتفاف عليها.

كما أعلنت محافظات ميسان وذي قار وبابل، أمس، عطلة رسمية استجابة لدعوات الإضراب العام.

وبدت غالبية الجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية في بغداد والبصرة وميسان وكربلاء والنجف وذي قار والقادسية وبابل، شبه مشلولة، مع بداية الدوام الرسمي.

وعمدت جماعات داعمة للإضراب إلى إغلاق العديد من المدارس والدوائر الرسمية، ووضع لافتة مكتوب عليها "مغلق بأمر الشعب"، كما قامت بقطع الطرق المؤدية إلى بعض الدوائر الخدمية في البصرة وذي قار، وشهدت بعض المنشآت النفطية في البصرة وميسان إضراباً عن العمل.

وعلى الرغم من عدم تنفيذ الإضراب العام، على نطاق واسع في العاصمة بغداد، خلافاً لمحافظات وسط وجنوب العراق، إلا أن ساحة التحرير والساحات والشوارع القريبة منها، شهدت على مدار اليوم توافد آلاف المحتجين، خصوصاً من الشباب وطلاب المدارس والكليات.

ولم تحل الأمطار الغريرة التي سقطت في محافظات وسط وجنوب العراق، أمس، دون خروج آلاف المتظاهرين إلى الساحات والشوارع.

وأظهرت أفلام مصورة بعض الشباب في محافظة ذي قار الجنوبية وهم ينشدون الأهازيج وسط هطول أمطار شديدة، وتعهدوا بمواصلة المظاهرات والاعتصامات، رغم الانخفاض الأخير في درجات الحرارة وبرودة الطقس.

واحتشد آلاف المتظاهرين في ساحة التحرير الرمزية وساحة الخلاني القريبة وعند جسر السنك ببغداد، فيما فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة حول مواقع التجمع.

واستعاد المحتجون أمس، السيطرة على ثالث جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء ليسيطروا على مزيد من الأراضي في أكبر موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ عقود.

وقد استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لمنع المتظاهرين من عبور جسر الأحرار في وسط بغداد في إطار مساعيهم المستمرة منذ أسبوع لتعطيل حركة المرور، والوصول إلى المنطقة الخضراء التي تضم الوزارات والسفارات.

وأقام متظاهرون حواجز من صناديق القمامة والألواح المعدنية على الجسر في حين تمركزت قوات الأمن على الجانب الآخر.

ولم تشهد مظاهرات أمس، الكثير من الصدامات بين أجهزة الأمن والمتظاهرين خلافاً للأيام السابقة، باستثناء بعض المناوشات التي وقعت في بغداد ومحافظات أخرى، وتراجعت الصدامات والمواجهات العنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين إلى أدنى مستوياتها.

في غضون ذلك، تواردت، أمس، أنباء عن قيام جهات مجهولة باختطاف ناشطين في بغداد ومحافظات أخرى. وكشفت مواقع خبرية عراقية، نقلاً عن مصادر أمنية، قيام بعض الجماعات المسلحة باختطاف ثلاثة محامين في محافظتي بغداد وميسان.

وكشفت تلك المصادر عن "اختطاف المحامي والناشط المدني عبد الكريم العميري، الخميس الماضي، في منطقة البلديات ببغداد، واختطاف المحامي والناشط علي الساعدي، الأسبوع الماضي، من منزله في منطقة الثعالبة ببغداد أيضاً"..

تحدثت المصادر عن "اختطاف المحامي والناشط علي جاسب حطاب من مدينة العمارة مركز محافظة ميسان". 

ونشرت الحكومة العراقية تعزيزات أمنية في الشوارع لحماية التطورات الجديدة في الشوارع وضبط الأمن، وقالت الشرطة إن هناك تعاوناً بين القوات الأمنية والمتظاهرين وتم تشكيل دوريات بالتعاون مع المتظاهرين لحماية ساحة التظاهرات.

فيما استمرت السلطات الإيرانية في منع دخول المسافرين العراقيين عبر منفذ الشلامجة بسبب الاحتجاجات التي تشهدها مدن إيرانية، وسمحت فقط باستمرار حركة الشاحنات التجارية بين البلدين.

إقرأ ايضا
التعليقات