بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو العراق يحتفلون بـ"تصدير الثورة" إلى إيران.. ويسخرون من خامنئي وسليماني

خامنئي

دخلت تظاهرات الشعب العراقي، اليوم، مرحلة جديدة من الزخم، حيث أعاد إضراب المدارس في أجزاء عدة من بغداد وبعض المدن في وسط وجنوب البلاد، الحياة إلى التظاهرات العراقية، كما احتفل المتظاهرون بتصدير الثورة إلى إيران.

فقد أغلقت المدارس في معظم مناطق جانب الرصافة من بغداد، فيما سجلت الدعوة إلى الإضراب في الجانب الآخر من العاصمة استجابة ضعيفة.

يعود هذا إلى أن غالبية سكان الرصافة هم من الشيعة، بينما معظم سكان الكرخ من السنّة، الذين يقولون إن مشاركتهم في التظاهرات ستسمح للحكومة باستخدام تهمة الإرهاب ضد المحتجين، وهو ما لا يمكن حدوثه حالياً.

يقول نشطاء شيعة إنهم يتفهمون المخاوف السنية، من أن يؤدي خروج أبناء هذه الطائفة إلى الشارع إلى تكرار تجربة تنظيم "داعش" عام 2013، لكنهم لا يفهمون سبب عدم المشاركة في الإضراب الذي لا يحتاج إلى الخروج من المنزل.

وامتد الإضراب العام إلى معظم المدن التي تسكنها غالبية شيعية في وسط وجنوب العراق، بدءاً من واسط وانتهاءً بالبصرة، التي قطع المحتجون طرقها الرئيسة بالإطارات المشتعلة.

وفي ساحة التحرير وسط بغداد، كان المتظاهرون يحتفلون بأمرين، الأول هو انسحاب قوات مكافحة الشغب من ساحة الخلاني المجاورة، والثاني هو اندلاع احتجاجات واسعة في إيران، المتهمة بالمشاركة في قمع الاحتجاجات العراقية.

يقول نشطاء، إن العراق "هو الذي صدر الثورة إلى إيران"، فيما قارن آخرون بين "سلمية" الاحتجاجات العراقية، و"العنف" الذي طبع الاحتجاجات الإيرانية.

وسخر مدونون من قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي يقال إنه المشرف الرئيس على عمليات قمع المتظاهرين العراقيين. إذ كتبوا أن على الجنرال الإيراني أن يعود إلى بلاده الآن لإيجاد حل لمشكلة التظاهرات فيها.

وتداول مدونون على نطاق واسع صوراً وفيديوهات لمتظاهرين إيرانيين يحرقون صور المرشد الإيراني علي خامنئي.

هذا وقد توافد المئات من طلاب المدارس والجامعات، اليوم الأحد، إلى ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد  للمشاركة في التظاهرات وتطبيق العصيان المدني..

وفي وقت سابق من اليوم، أقدم عدد من المتظاهرين على قطع طريق الحسينية، شمالي العاصمة بغداد، فيما دعت بعض مساجد العاصمة في وقت مبكر من اليوم، إلى الإضراب العام عن الدوام.

ويتزامن هذا مع إضراب عن الدوام، دعا له ناشطون، في عدة محافظات وسطى وجنوبية، للضغط على الحكومة، في تلبية مطالب المتظاهرين.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات أخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من "تشرين أول الماضي"، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة بإقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين إلى العدالة والعمل بإجراء انتخابات مبكرة بإشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.   

إقرأ ايضا
التعليقات