بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو العراق يفكون الحصار عن ساحات الاحتجاج.. ويسيطرون على منطقة جديدة في بغداد

تظاهرات

أسقط متظاهرو بغداد الحواجز الكونكريتية في ساحة الخلاني، القريبة من ساحة التحرير، وفتح الطرق باتجاه الشورجة وساحة الطيران وشارع الرشيد، وجسر السنك الذي تقع السفارة الإيرانية والمنطقة الخضراء، بعد عمليات كر وفر، أول من أمس، أسفرت عن سقوط أربعة شهداء وعشرات المصابين.
فيما أعاد متظاهرو البصرة غلق البوابة الرئيسية لحقل مجنون النفطي والسيطرة على بوابة حدودية رئيسية مع إيران، في تطورات أدت إلى إرباك الحكومتين العراقية والإيرانية، الأمر الذي دفع طهران إلى إغلاق البوابة.

كما استعاد المتظاهرون، جزءاً من جسر السنك الرئيسي في بغداد، بعدما كانت قوات الأمن أبعدتهم عنه قبل نحو أسبوع، وسيطر المتظاهرون أيضاً على مبنى مرتفع يطل على الجسر، ليبسطوا بذلك سيطرتهم على منطقة جديدة بوسط العاصمة العراقية، فيما شهدت ساحة التحرير إجراءات تفتيش، عقب مقتل ثلاثة بانفجار قنبلة، الليلة الماضية.

كان المتظاهرون تمكنوا، سابقاً، من السيطرة على أربعة جسور حيوية تربط ضفتي نهر دجلة، وتصل شرق بغداد بغربها، حيث المنطقة الخضراء التي تضم المقار الحكومية والسفارات الأجنبية، لكن قوات مكافحة الشغب تمكنت من استعادة السيطرة على ثلاثة جسور والأحياء المجاورة لها، وإعادة المتظاهرين إلى ساحة التحرير وجسر الجمهورية بوابل من القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي.

ثم قررت قيادة عمليات بغداد، صباح أمس، سحب وحداتها من المنطقة التي كانت تفصل بينها وبين المتظاهرين كتل إسمنتية، ما سمح للمتظاهرين بالتقدم والاعتصام عند بداية جسر السنك.

وتسلق العشرات من المتظاهرين جدران مرآب كبير للسيارات، يطل على نهر دجلة إلى جانب جسر السنك، ورفعوا لافتات مساندة للتظاهرات.

وأعقب سقوط جدار الخلاني تفجير عدة عبوات، أغلبها صوتية، في ساحة التحرير ومحيطها، ما دعا لجنة حقوق الإنسان النيابية، إلى التحذير من "الطرف الثالث" بالتظاهرات، واعتبرت تفجيرات التحرير تطوراً خطيراً.

وقالت اللجنة في بيان ، إن تفجيرات ساحة التحرير تطوّر خطير في تأمين سلامة المتظاهرين، وتثبت وجود الطرف الذي يؤدي إلى زعزعة الأمن ونشر الفوضى، مبينةً أن هذا الأمر يخالف القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، والعهود الدولية لحقوق الإنسان.

وطالبت اللجنة القوات الأمنية ومنسقي التظاهرات بالتعاون في مداخل التفتيش إلى الساحات خوفاً من دخول ما يسمى الطرف الثالث في العمليات الأمنية، داعيةً الأجهزة الأمنية إلى الكشف عن الجهات التي نفذت التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المتظاهرين السلميين.

وواصل المتظاهرون في ساحة التحرير المركزية ببغداد، مطالبين بإسقاط النظام، وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بـالفساد.

وقالت الشرطة ومسعفون إن انفجار قنبلة، خلال الليلة الماضية في ساحة الطيران، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص، لكن لم تتضح على الفور هوية المسؤولين عن الانفجار، أو ما إذا كانت له صلة بالتظاهرات، وبدأ المتظاهرون تفتيش جميع الداخلين إلى ساحة التحرير، تخوفاً من تكرار الحادث.

وكان شهود عيان أفادوا بأن أعداداً كبيرة من المتظاهرين أغلقت منفذ الشلامجة الحدودي، الذي يقع جنوب شرقي محافظة البصرة. ويعد منفذ الشلامجة أكبر المنافذ الحدودية بين العراق وإيران جنوبي العراق، ويشهد تدفقاً كبيراً للشاحنات وحركة المسافرين بين البلدين.

إقرأ ايضا
التعليقات