بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصفعات تتوالى على نظام الملالي.. تصفيات آسيا واحتجاجات طهران وبغداد وبيروت

خامنئي

على مدار أربعة عقود، يسعى النظام الإيراني لترسيخ الهدف بتمدد أفكار الثورة التي اندلعت في ظروف خاصة خلال حقبة السبعينيات من القرن الماضي، وتطبيقها على بعض الدول لخدمة أغراضه في الألفية الجديدة.

بنفس النمط تقريبا، مع عدم مراعاة الفارق الزمني والجغرافي والديموجرافي لتلك الدول التي زرعت داخلها كيانات لتدميرها في المقام الأول وجعلها فزاعة في المنطقة بأسرها، ولكن تم إفشال هذا المخطط على يد الشعوب التي أراد نظام الفقيه إسقاطها.

واجتاحت المظاهرات، السبت، لليوم الثاني على التوالي، مدنا إيرانية كبرى من بينها العاصمة طهران، في حين تصدت قوات الأمن للمحتجين على رفع أسعار الوقود بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وهزت الاحتجاجات، التي بدأت الجمعة واستمرت السبت، مدن مشهد وسرجان والأحواز، وتخللتها مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن الإيرانية.

وارتفع عدد  قتلى احتجاجات إيران، التى اندلعت على خلفية رفع أسعار البنزين، إلى 12 شخصا بعد مقتل متظاهر فى سيرجان، أمس الجمعة.

وكان قد سقط أربعة من المتظاهرين في مدينة المحمرة جنوب إقليم الأحواز، بينهم طفل، كما سقط أول قتيل في العاصمة طهران برصاص الأمن في منطقة شهريار، بالإضافة إلى 13 جريحا، فجر اليوم السبت.

وشهدت العاصمة طهران اشتباكات عنيفة بين الأمن والمتظاهرين فى أوتوستراد باسداران، كما أن هناك اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين فى ميدان شوش، جنوب طهران وتم قطع الشوارع وحرق الإطارات.

وقام محتجون بحرق صور المرشد فى إسلام شهر جنوب طهران، وسط هتافات تنادي بـ"الموت لخامنئي"، بالإضافة إلى حرق مركز للأمن ومحطة للوقود،

وبالرغم من تهديدات الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، بنزول أنصاره إلى الشارع لقمع الاحتجاجات في لبنان، وهذا ما حدث بالفعل، إلا أن إرادة الشعب اللبناني بمغادرة الحكومة السلطة تحققت بعد فترة من التظاهرات، وتقدم رئيس الوزراء سعد الحريري باستقالته إلى الرئيس اللبناني ميشال عون.

ويتمسك المتظاهرون في لبنان بمطالب إسقاط الطبقة السياسية الحاكمة، والإسراع ببدء الاستشارات لتكليف رئيس للحكومة المقبلة في ظل رفض ترشيح محمد الصفدي لمنصب رئيس الوزراء.

من لبنان للعراق الذي تتواصل المظاهرات والاحتجاجات فيه للأسبوع السادس على التوالي في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية، طالب المتظاهرون في العراق باستقلالية البلاد بعيدا عن طهران التي تتدخل في الشؤون الداخلية لبغداد، وتدعم ميليشيات تثير أزمة بين جموع الشعب العراقي، حيث استخدمت العنف لقمع جولة جديدة من الاحتجاجات العراقية.

وفي مباراة اتسمت بالطابع السياسي، حقق المنتخب العراقي فوزا على نظيره الإيراني بهدفين مقابل هدف، أمس الأول، ضمن التصفيات الأسوية المؤهلة لمونديال 2022 ونهائيات أمم آسيا.

وجرت المباراة في العاصمة الأردنية عمان بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بإعادة الحظر على إجراء المباريات الرسمية في العراق نتيجة للاحتجاجات التي اندلعت في الأول من أكتوبر الماضي وراح ضحيتها أكثر من 320 شخصا وإصابة المئات.

وتابع آلاف العراقيين المباراة عبر شاشة عملاقة نصبت في ساحة التحرير التي تعد مركز الاحتجاجات في بغداد.

إقرأ ايضا
التعليقات