بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لليوم الثاني والعشرين.. تواصل انتفاضة العراق والمتظاهرون: السلطة انتقلت من التخويف إلى سفك الدماء

تظاهرات ساحة التحرير

تواصل توافد المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، اليوم السبت، رغم استهدافها بعبوة ناسفة مساء أمس الجمعة فيما يستمر الاعتصام في الساحة لليوم الثاني والعشرين على التوالي.

يأتي ذلك للمطالبة بإقالة الحكومة وكشف هوية قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم واجراء انتخابات نيابية مبكرة بإشراف دولي بعد تعديل قانون الانتخابات واستبدال مفوضية الانتخابات.

وقال مراقبون، إن ساحة التحرير شهدت، صباح اليوم السبت، إقبالا كبيرا في أعداد المتظاهرين رغم الانفجار الذي استهدفها مساء أمس الجمعة وكذلك العبوات الصوتية التي انفجرت على مدى الايام الماضية".

وأشاروا إلى أن "الأوضاع طبيعية في ساحة التحرير وكذلك في مبنى المطعم التركي والذي يطلق عليه المتظاهرين "جبل أحد" حيث ما يزال تحت سيطرة المعتصمين".

يذكر أن المتظاهرين في العاصمة بغداد قد اعادوا، اليوم السبت، السيطرة على ساحة الخلاني وسط العاصمة من جديد بعد دفع قوات مكافحة الشغب الى منتصف جسر السنك.

من جانبهم، أصدر معتصمو ساحة التحرير، اليوم السبت، بيان رقم (3)، داعين العراقيين للحضور إلى ساحة التحرير من أجل الوقوف (دقيقة صمت) حداداً على أرواح شهداء، أحداث ليلة أمس.

وقد جاء في البيان، أن "احتفالاتكم بفوز المنتخب الوطني، والحشود المليونية التي غصت بها ساحة التحرير وباقي ساحات التظاهر، يومي الخميس والجمعة، قد أغضبت السلطة ومن معها، فانتقلوا من مرحلة تخويف الناس بالانفجارات الصوتية، إلى سفك الدماء داخل ساحات الاعتصام السلمي".

وأضاف البيان : أنه "بات من الواضح، بعد كل خُطبة للمرجعية الدينية العليا، ازدياد عمليات قمع المتظاهرين بالرصاص الحي والقنابل المختلفة، فبينما دعت المرجعية أمس الجمعة إلى عدم الاعتداء على المحتجين، وإن معركة الاصلاح التي يخوضها الشعب هي "معركة وطنية"، مؤكدة على حُرمة قتل المحتجين شرعاً وقانوناً، جاء رد السلطة القمعية بعد انتهاء الخطبة فوراً، بإطلاق الرصاص الحي في ساحة الخلاني، وقتل أربعة متظاهرين وإصابة العشرات، قبل أن تضرب ساحة التحرير ومحيطها بالعبوات الناسفة والقنابل الصوتية، أدت إحداهن إلى استشهاد وإصابة نحو ٢٨ متظاهراً، فضلاً عن الخسائر المادية".

ولفت إلى أن "التراخي الأمني في محيط ساحة التحرير والمداخل المؤدية إليها، يؤشر إلى عدم رغبة الحكومة بتأمين التظاهرات، والذي هو الواجب الأساسي للقوات الأمنية، وما الانفجارات اليومية إلا دليل على ذلك، لذا سوف نسعى كمعتصمين لتأمين ساحات التظاهر ومداخلها، راجين من أحبتنا المتظاهرين التعاون مع اللجان التنظيمية، للحفاظ على سلامتهم".

ودعا البيان "العراقيات والعراقيين للحضور إلى ساحات الاعتصام، والوقوف (دقيقة صمت) حداداً على أرواح شهداء جمعة الصمود، في الساعة السابعة من مساء السبت، 16 تشرين الثاني، وإضاءة الشموع تكريماً لتضحياتهم، ولنعاهدهم، بأن لا عودة للحياة الطبيعية إلا بعودة الوطن الذي أرادوه".

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات أخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين أول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة، أسفرت عن استشهاد وإصابة المئات من المتظاهرين والقوات الأمنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض إليه المتظاهرين.  

إقرأ ايضا
التعليقات