بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تفجيرات ساحات التظاهر بالعراق.. ميليشيات إيران تبدأ في استخدام أسلوب جديد للقمع

تفجير

بدأت الميليشيات الموالية لإيران في العراق، في استخدام أساليب جديدة لقمع ثورة الشعب العراقي التي تدخل أسبوعها الرابع، وذلك بتفجير ساحات التظاهر في بغداد وذي قار.

ويأتي ذلك مع عودة الحديث عن "الطرف الثالث" الذي يعلمه الجميع والذي تروج له الحكومة وأحزاب داعمة لها منذ أيام حول الجهة التي تقف خلف قتل المتظاهرين وتسعى لنشر الفوضى.

وقد ضربت تفجيرات متعاقبة في وقت متأخر من ليل أمس ساحات التظاهر في بغداد وذي قار، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المتظاهرين.

ووفقا لمصدر طبي في بغداد، فإن "المستشفيات القريبة من ساحة التظاهر تسلمت ليل أمس، قتيلين و20 جريحا سقطوا بانفجار في ساحة التظاهر".

وأضاف، أن "حالات عدد من الجرحى خطيرة، وهي تخضع للعلاج"، فيما أصيب 11 بتفجير مماثل بواسطة قنبلة صوتية محشوة بكرات حديدية في ساحة الحبوبي بالناصرية مركز محافظة ذي قار، أحدهم بحالة حرجة، وفقا للشرطة العراقية في المحافظة.

من جانبه، أكد المحلل السياسي محمد نعناع، أن المتظاهرين أخبروه عن وجود محاولة لإدخال عبوات وسيارات مفخخة إلى التحرير.

وقال نعناع في منشور على صفحته في الفيسبوك، إن، "المتظاهرين أخبروني أثناء وجودي في ساحة التحرير عن وجود محاولات لإدخال عبوات ناسفة وسيارات مفخخة إلى الساحة".

من جهته، اعتبر عضو التيار المدني، وعد علي، التفجيرات بأنها "لمسات مليشياوية حزبية"، مضيفا أن "الحكومة مطالبة بتوضيحات، فالمنطقة يُفتش الداخلون والخارجون منها".

واعتبر أن "الطرف الثالث الذي تروج له الحكومة هو محاولة التنصل من مسؤولية الدم والقمع، والحقيقة أنه لا يوجد طرف ثالث"، على حد تعبيره.

أما لجنة الأمن البرلمانية فدعت وزير الدفاع إلى توضيح تصريحاته والكشف عن "الطرف الثالث"، وفق وثيقة مسربة، قدمها عضو لجنة الأمن محمد الكربولي، إلى رئاسة البرلمان نصت على "توجيه سؤال إلى وزير الدفاع بشأن تسليم مهمة حماية المتظاهرين ونقلها من الجيش إلى الشرطة"، مطالبا إياه بـ"الكشف عن الطرف الثالث المتهم بقتل المتظاهرين".

كما طالب بـ"توضيح مصادر وجهات استيراد العتاد والمقذوفات وبنادق قنابل الغاز المسيل للدموع التي استخدمت ضد المتظاهرين".

وفي محافظة ذي قار، التي شهدت أمس ليلة دامية بتفجير في ساحة التظاهر في ساحة الحبوبي، تجددت التظاهرات في بلدة الغراف التي وفد لها مئات المتظاهرين صباح اليوم.

وفي البصرة أقام معتصمو المحافظة خياما جديدة لهم أمام بوابة أم قصر الشمالي لإعلان استمرار اعتصامهم، وسط انتشار أمني ومفاوضات من قبل عناصر الأمن لإنهاء الاعتصام.

ولم يختلف المشهد في محافظة القادسية والمثنى التي تستمر الاعتصامات فيها وسط تزايد أعداد المعتصمين.

إقرأ ايضا
التعليقات