بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الملالي يواجه منعطفًا خطيرا يقضي على أركان نظامه

خامنئي

 قال مراقبون أن نظام الملالي الإيراني يواجه منعطفا خيطر يهدد أركانه على المستويين الداخلي والخارجي و إن الوقت الرهان ربما  هو أصعب الأوقات التي مرت على النظام الإيراني.

حيث تقف إيران محاصرة في الداخل والخارج، فما بين عقوبات دولية قاسية تواجهها، ومحن أخرى تواجه أذرعها المسلحة التي رعتها خلال السنوات الماضية، إضافة لداخل يستعد للاشتعال بسبب الظروف الاقتصادية القاسية.

ويرى  ناشطون سياسيون  أن أول منعطف يواجه نظام الملالي يتمثل في الحراك الثوري المشتعل في العراق ولبنان، والذي يشترك في مطلب رئيسي واحد وهو رفض التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لبغداد وبيروت، ويأتى من بعده اتفاق الرياض الذي حاصر المخططات الإيرانية في اليمن، ووحد الفصائل اليمنية في مواجهة ميليشيات الحوثي.
 ويشير  باحثون في الشأن الإيراني إلى أن أخطر ما يواجه طهران حاليا هي الداخل الغاضب وينتظر الاشتعال، والذي بدأ أول حركاته بالاحتجاجات الشعبية التي اندلعت شرارتها اليوم رفضا لرفع أسعار الوقود، وتردى الأحوال المعيشية.
ويؤكدون أن هذه الوقائع تشير إلى سيناريوهين متوقعين بالنسبة لإيران الأول متمثل في  التعامل مع الاحتجاجات الداخلية بنفس الطريقة السابقة، والتي تعتمد على المواجهة القمعية، والعنف، من خلال التنكيل بالمحتجين في الداخل.
وأشاروا إلى أن  هذا السيناريو المتصور سيعى من خلاله الملالي الحفاظ على نفوذه، أو بعض نفوذه في العراق ولبنان، من خلال عدم تقديم أي تنازلات واللعب على الوقت  حتى يتم إجراء الانتخابات الأمريكية المرتقبة، ومعرفة مصير الرئيس دونالد ترامب، لأن إيران تراهن على خسارته الانتخابات وبالتالي تغيير الموقف الأمريكي تجاه طهران.
 ويلمح البعض  إلى سيناريو ثان متوقع إلى أنه يرجح الأول، ويعتمد على مدى قوة الاحتجاجات الداخلية وصمودها أمام عنف أجهزة الأمن الإيراني، وفي هذه الحالة قد تتغير وجهة النظام جزئيا في محاولة منه لتهدئة الشارع.
وتصاعدت حدة الغضب في إيران اليوم الجمعة بعد ارتفاع أسعار البنزين، والتي أقرتها حكومة طهران، في ساعات متأخرة من ليل الخميس/صباح الجمعة، مما دفع بالعديد من الإيرانيين إلى التجمهر داخل محطات الوقود والاحتجاج على رفع الأسعار.
وانضم إلى الاحتجاجات عدد كبير من سكان منطقة الأحواز، اعتراضا على رفع أسعار البنزين، إلى جانب رفضهم الاعتقالات التي شنتها قوات الحرس الثوري، لعدد كبير من الشباب الإيراني الذي انتفض ضد مقتل الشاعر حسن الحيدري.

إقرأ ايضا
التعليقات