بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يوجهون رسالة نارية إلى ملالي إيران: الشعب العراقي خرج من "القمقم" ولن يعود إليه

خامنئي

وجه نشطاء عراقيون، رسالة نارية إلى ملالي إيران، مفاداها أن الشعب العراقي خرج من القمقم ولن يعود إليه مرة أخرى، وأن الألاعيب الإيرانية القديمة لن تجدي معه نفعا.

وأضافوا أن التفكير الإيراني في التلاعب بفكرة إنهاء الانتفاضة العراقية بحمام دم مماثل لما يجري الآن في سوريا، لن ينجح في العراق وأن الشعب العراقي متحد ضد إيران وميليشياتها.

وأشاروا إلى أن تفكير ملالي النجف في أن العراقيين سوف ينصاعون لفتاويهم الرنانة كما كانوا يفعلون في الأجيال الماضية، لن يحدث.

ويخطئ زعماء العشائر العراقية خطأً فادحاً عند التفكير في أن شيخ العشيرة يمكنه الحصول على شيك ثقيل مقابل تهدئة أتباعه وأبناء عشيرته.

وأوضحوا أن التفكير الإيراني في أن موسماً جديداً من مواسم الانتخابات بنفس القواعد ولنفس الشخصيات سوف يخدع الشعب العراقي الغاضب لن يحدث.

وأكدوا أن زمن شراء ذمم زعماء العشائر العراقية، قد ولت تلك الأيام إلى غير رجعة، وجاء جيل جديد من العراقيين صار تشبثه بالأصول العشائرية عاطفياً أكثر منه واقعي أو حقيقي.

وأكد الكاتب أمير طاهري، أن ما يغفل عنه هؤلاء المسؤولون أن الانتفاضة العراقية الحالية تعارض كافة شرائح النخبة العراقية الحاكمة ورعاتهم الأجانب، وعلى رأس ذلك إيران.

وأضاف، أنه مخطئ من يظن أن الانتفاضة العراقية وليدة الصراع على السلطة بين أروقة النخبة العراقية الحاكمة، وأنه يمكن السيطرة تماماً على الأمور من خلال إعادة توزيع كراسي الحكم عبر إجراء الانتخابات العامة الجديدة.

وأوضح أنه من الصعب على زعماء طهران - الذين يزعمون أنهم يتصدرون جهود إعادة إحياء المذهب الشيعي على مستوى العالم بهدف نهائي وهو تحويل البيت الأبيض إلى حسينية شيعية - الاعتراف بأن قنصلياتهم، ومكاتبهم الثقافية قد اشتعلت فيها النيران مع حرق الأعلام الإيرانية على أيدي الشيعة أنفسهم في بغداد.

وشهدت بغداد والعديد من المناطق العراقية، أمس الجمعة، تظاهرات احتجاجية تحت عنوان "جمعة الصمود"، حيث توافد الآلاف من المتظاهرين العراقيين إلى ساحة التحرير، وسط هتافات منددة بقائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

كذلك تجمع الآلاف في ساحة الحبوبي في محافظة ذي قار، جنوبي البلاد، للمشاركة في تظاهرات الجمعة ضد الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد وموالاة إيران.

وفي محافظة الديوانية، انتشرت القوات الأمنية، بشكل كثيف، حول المؤسسات والمقار الحزبية لحمايتها، عقب امتلاء شوارع المحافظة بالمتظاهرين.

أما في محافظة البصرة، فقد فرضت القوات الأمنية طوقا حول ساحة البحرية التي يتوافد إليها المتظاهرون بأعداد كبيرة، للتنديد بالوضع الاقتصادي والاجتماعي الكارثي في البلاد.

إقرأ ايضا
التعليقات