بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات العراق.. نفوذ الأحزاب والميليشيات المتصلة بإيران بدأ في الانهيار

خامنئي

أكد مراقبون، أن الاحتجاجات في العراق باتت تشكل خطرًا على الأحزاب السياسية المتصلة بإيران، والمرشد علي خامنئي، والميليشيات الشيعية الذين يخشون من أن هذه الثورة سوف تقضي على نفوذهم في العراق.

ويتهم المتظاهرون إيران والسياسيين الذين تدعمهم إيران بالسيطرة على العراق والإضرار بمصالح الدولة.

ويطالب المتظاهرون باستقالة قيادات بارزة في الحكومة وحل البرلمان والمجالس المحلية، وإجراء إصلاحات انتخابية، وإعادة كتابة الدستور.

وتُحمِل المظاهرات القيادة الإيرانية، وبخاصة قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والمسؤول عن السياسة الإقليمية الإيرانية، مسؤولية تنسيق حملة قمع المتظاهرين عن طريق استخدام العنف المتواصل.

ويخشى كثير من العراقيين من إمكانية حدوث مواجهة أكبر بين المتظاهرين وقوات الأمن الحكومية التي تتضمن أعضاء سابقين في ميليشيات تدعمها إيران.

وكشفت الاحتجاجات عن حالة من السخط كانت مستترة لفترة طويلة ضد النفوذ الإيراني في الدولة، إذ استهدف المحتجون أحزابا سياسية شيعية وميليشيات على صلات وثيقة مع إيران.

في دولة تعد ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في منظمة الأوبك، يشكو السكان الفقراء من أن الميليشيات ذات النفوذ المدعومة من إيران أسست إمبراطوريات اقتصادية، واستحوذت على مشروعات إعادة الإعمار في الدولة وتفرعوا إلى أنشطة تجارية غير مشروعة.

وقتل ثلاثة أشخاص على الأقل ضربًا بالرصاص عندما هاجم المتظاهرون القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء في الأسبوع الماضي.

وكان المتظاهرون الذين طالبوا بوقف التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للعراق قد تسلقوا أسوار القنصلية وأسقطوا العلم الإيراني ورفعوا بدلاً منه العلم العراقي.

وأصيبت الجماهير بالغضب إثر ارتفاع عدد الضحايا في جميع أنحاء البلاد، الذين سقط أغلبهم إثر إطلاق قوات الأمن الذخيرة الحية على الحشود.

ووقع أغلب القتلى في أثناء الأسبوع الأول من المظاهرات، عندما أطلق قناصة الرصاص على الحشود من أسطح البنايات في بغداد.

وحذرت منظمة العفو الدولية الشرطة من استخدام نوعين من قنابل الغاز التي صنعت على غرار القنابل العسكرية ويبلغ وزنها 10 أضعاف عبوات الغاز المسيل للدموع، وتخترق الجماجم عند إطلاقها على المتظاهرين مباشرة.


إقرأ ايضا
التعليقات