بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق وإيران.. السفير الأمريكي يرتدي قميص أسود الرافدين.. والعراقيون يتغلبون على إيران سياسيا ورياضيا

السفير الأمريكي

أبدى السفير الأمريكي لدى "بغداد" ماثيو تولر موقفا للنظر مع ارتدائه قميص "أسود الرافدين"، متمنيا فوز العراق على المنتخب الإيراني، والتي انتهت بالفعل بفوز العراق 2-1 في الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المزدوجة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 في كرة القدم.

فقد عبرت الولايات المتحدة عن دعمها للمنتخب العراقي الذي خاض اليوم الخميس مباراة قوية أمام نظيره الإيراني في العاصمة الأردنية عمان وانتهت بفوز أسود الرافدين بهدفين مقابل هدف ضمن الجولة الخامسة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي آسيا والعالم

ونشرت السفارة الأمريكية في بغداد عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر صورة للسفير ماثيو تولير وهو يحمل العلم العراقي ويضع على ذراعه شارة قائد منتخب أسود الرافدين

وقالت السفارة الأمريكية: تأمل الولايات المتحدة في متابعة مباراة ممتعة مع تحقيق النصر للعراق وكما يقول أسود الرافدين دائمًا سنقاتل من أجل الفوز
وكان التعليق مرفوقًا بوسوم ما نقبل غير الفوز والعالم يشاهدكم والفرحة لكل العراقيين.

وخطف المنتخب العراقي فوزًا غاليًّا على ضيفه الإيراني 21 في منافسات الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الثالثة بتصفيات كأس العالم 2022 في قطر وكأس أمم آسيا 2023 بالصين والتي شهدت أيضًا تعادل هونج كونج والبحرين سلبيًّا.

وتقدم المنتخب العراقي في الدقيقة 11 عن طريق مهند علي قبل أن يسجل أحمد نور الله هدف التعادل للمنتخب الإيراني في الدقيقة 25 وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع سجل علاء عباس هدف الفوز للفريق العراقي.

وكان المنتخب الإيراني أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 81 حيث تلقى قائده مسعود شجاعي بطاقة حمراء بعد تدخل عنيف ضد لاعب العراق أمجد عطوان
ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى عشر نقاط في صدارة ترتيب المجموعة فيما يحتل المنتخب الإيراني المركز الثالث برصيد ست نقاط.

موقف السفير الأمريكي، جعل مراقبين يربطونه بالأجواء السياسية المتوترة بين "واشنطن" و"طهران"، ومع سياق الاحتجاجات الساخنة التي يشهدها العراق لنحو شهرين، والتي تندد بالتدخلات إيرانية في الشأن العراقي، والتي اعتبرت عن تلك المواقف خلال مباراة الأمس والتي انتهت بالفعل بفوز المنتخب العراقي بهدفين لهدف.

وتعيد الأجواء التي رافقت المباراة مرة أخرى الجدل بشأن العلاقة بين الرياضة والسياسة وخصوصا كرة القدم، التي يبدو أن الخطوط الفاصلة لم تعد موجودة بينهما كما كانت سواء في العلن أو من خلف الكواليس.

وأكد مراقبون، أن السفير الأمريكي لم يحضر المباراة وإنما فقط أيد مواقف سياسية من خلال المباراة، ومثل هذه الأمور من شأنها مزيد من إضفاء التشدد والطابع السياسي على مباراة كرة القدم لاحقا.

وأضافوا أن المباراة كانت في أجواء حساسة ذات طابع سياسي وسط هتافات ضد إيران ومطالبات بإسقاط الحكومة العراقية.

وقال المحلل السياسي وسام صباح، إن الجمهور العراقي ساند لاعبيه بحماس والأخيرين كذلك، كان الهدف الفوز على إيران أيا كان، فالشارع العراقي تعامل مع هزيمة المنتخب الإيراني كأنه ضربة سياسية لطهران بأن العراقيين يمكنهم التغلب على إيران سياسيا ورياضيا ودبلوماسيا.

إقرأ ايضا
التعليقات