بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد الفوز على إيران.. متظاهرو العراق: هذا وعد.. هذا عهد.. إيران ما تبقى بعد

1

بعد إعلان صافرة الحكم السريلانكي انتهاء المباراة بفوز المنتخب العراقي على نظيره الإيراني، هتف مئات العراقيين في ساحات التظاهر "إيران برة برة.. بغداد تبقى حرة حرة".

وتابع العراقيون أمس بشغف مباراة فريقهم الكروي مع نظيره الإيراني على ملعب عمان الدولي ضمن تصفيات مونديال 2020 حيث نصبت ساحات الاحتجاج في العاصمة ومحافظات الجنوب شاشات عملاقة نقلت المباراة وسط حماسة غير مسبوقة.

وقد اشتعلت بغداد ومدن المحافظات الجنوبية بإطلاق النار الكثيف في سمائها احتفالا بالفوز المثير، فيما كان المواطنون يحتفلون في الشوارع والنساء تزغرد بفوز بلدهم على إيران والذي جاء في وقت حساس انتفض فيه العراقيون ضد الفساد وسوء أوضاعهم السياسية والاجتماعية وضد الهيمنة الإيرانية على مقدرات بلدهم.

وهتف مواطنو ساحات التظاهر في عموم البلاد: "هذا عهد هذا وعد إيران ما تبقى بعد".. و"شيل شيل إيران".. و"إيران برة برة.. بغداد تبقى حرة".

وأعلن رجل أعمال عراقي تبرعه بشقة سكنية لكل لاعب في المنتخب العراقي الوطني لكرة القدم.

من جهتها دعت قيادة عمليات بغداد المواطنين إلى التعبير عن أفراحهم بفوز المنتخب الوطني بعيدا عن إطلاقات العيارات النارية.

وقالت القيادة في بيان: "نتقدم بالتهنئة إلى شعبنا العراقي العظيم بمناسبة فوز منتخبنا".

وطالبت القيادة المواطنين بـ "التعبير عن أفراحهم بالطرق الحضارية بعيدا عن إطلاقات النار الحية لتجنب وقوع ضحايا أبرياء بين المواطنين".

يذكر أن المنتخب العراقي نجح في اقتناص فوز مثير بالدقائق الأخيرة 2-1 على الإيراني في الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

وقال مواطنون "مبروك الفوز على الحكومة العراقية عميلة إيران"، وليهنأ شهداء الاحتجاجات، واعتبروا أن لاعبي منتخبهم قاتلوا بشجاعة على أرض الملعب.

وقد أهدى عدد من لاعبي المنتخب العراقي فوزهم إلى "شهداء الاحتجاجات" التي تشهدها البلاد.

وبارك حارس المنتخب الوطني جلال حسن الشعب العراقي بالفوز على المنتخب الإيراني وقال: "المباراة كانت صعبة ومهمة، وإيران فريق قوي، ولكن لعبنا بما يليق بمنتخب العراق".

وتقترب الاحتجاجات في العاصمة بغداد من إتمام أسبوعها الثالث، حيث استعادت زخمها، بعد حملات عنيفة لتفريقها من قبل القوات الأمنية، لا تزال مستمرة عند ساحة الخلاني.

وأظهرت مشاهد جديدة من الاحتجاجات، مواجهة الشبان في ساحة الخلاني، قنابل الغاز المسيل للدموع التي تواصل قوات الأمن إطلاقها على حشود المتظاهرين، على الرغم من إغلاق الشارع المؤدي إلى الساحة بالحواجز الكونكريتية.

إقرأ ايضا
التعليقات