بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المتظاهرون لعبد المهدي: "أين ذهبت أموال النفط؟"

1-6

اجتاحت البلاد موجة من الاحتجاجات الغاضبة والعنيفة في بغداد والمحافظات الجنوبية حيث كان المتظاهرون يهتفون بسقوط مؤسسة سياسية يقولون إنها لا تعطيهم الأولوية في اهتماماتهم .
وذكر تقرير لوكالة الاسوشيتد برس  أن “ما يؤجج الاضطرابات هو الغضب من التدهور الاقتصادى الذي تغمره أموال النفط التي فشلت في توفير وظائف أو تحسينات في حياة الشباب ، الذين يشكلون غالبية الذين يخرجون إلى الشوارع”.
وقالت ناشطة  ، من البصرة إن” المحافظة تمثل حصة الأسد من صادرات النفط الخام  ، لكننا عاطلون عن العمل وفقراء مع اننا نرى مشاعل حقول النفط يوميا فاين ذهبت ملايين الدولارات؟”.
واضاف التقرير أن ” هذا يدفع الى التساؤل ، فالنفط يمثل مايقرب من 85 الى 90 بالمائة من عائدات الدولة  ويتوقع ان تبلغ الميزانية الفيدرالية لهذا العام حوالي 79 مليار دولار على أساس الصادرات المتوقعة البالغة 3.88 مليون برميل يوميًا بسعر 56 دولارًا للبرميل، حيث تحسن الاقتصاد العراقي في عام 2019 بسبب ارتفاع إنتاج النفط ، ومن المتوقع أن ينمو نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.6 ٪ بحلول نهاية العام وفقا للبنك الدولي”.
وتابع ” لكن مع كل هذا نادرًا ما يرى المواطن العراقي ثمار هذه الثروات بسبب سوء الإدارة المالية وعدم الكفاءة والبيروقراطية والفساد، حيث تبلغ نسبة البطالة الإجمالية حوالي 11٪ بينما يعيش 22٪ من السكان في فقر ، ووفقًا لتقديرات البنك الدولي فان ثلث الشباب العراقي بلا عمل”.
وأضاف  التقرير أن ” نظام السلطة السياسية في العراق والقائم على المحاصصة مكن النخب السياسية من الحكم بناءً على الاتفاقات والاتفاقيات غير الرسمية ، وتهميش دور البرلمان وتنفير الكثير من السكان العراقيين في هذه العملية، فيما اعتمد الزعماء السياسيون على الوظائف الحكومية كوسيلة مضمونة للحفاظ على الولاء مما تضخما في القطاع العام واستنزاف ميزانية البلاد تاركةً القليل للاستثمار في المشاريع الاجتماعية والبنية التحتية التي تمس الحاجة إليها”.
وقال احد المسؤولين  الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن ” ميزانية العام الماضي انتهت بفائض يبلغ حوالي 21 مليار دولار ليس لأنه كان لدينا الكثير من المال ، ولكن لأننا لم نعرف كيفية إنفاقه بالطريقة الصحيحة”، مشيرا الى أن ” الأموال المخصصة لمشاريع الخدمة من قبل الحكومة أو المنظمات الدولية تنفق على مسؤولي الوزارات لتغطية النفقات”.
وبين التقرير أن ” الزعماء العراقيين مازالوا غير مستعدين حتى الآن لإصلاح النظام الذي قال الخبراء إنه غير مستدام بسبب قلة الموارد والاعتماد المفرط على أسواق النفط المتقلبة”.

ع د


إقرأ ايضا
التعليقات