بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيات تدسّ عناصرها في ساحات التظاهرات.. لرصد واعتقال النشطاء والمتظاهرين

ميليشيات

كشفت مصادر عن طرق ميليشيات عبد المهدي وإيران لاختطاف واعتقال النشطاء العراقيون والمتظاهرين، وذلك عبر دس عناصر من تلك الميليشيات وسط المتظاهرين لرصد ومعرفة النشطاء.

فقد استوقفت مفارز أمنية تابعة لفصائل مسلحة أبرز النشطاء في بغداد والمحافظات لاقتيادهم الى جهات مجهولة على خلفية معلومات نجحت تلك الفصائل في جمعها عبر مندسين تزرعهم بين جموع المتظاهرين.

وينفي القادة الأمنيون التابعون للحكومة العراقية علمهم بأي عمليات اختطاف أو اعتقال إلا ان اختفاء الناشطين مازال مستمرا في معظم المدن التي تشهد حراكا احتجاجيا.

فقد أكد مقربون من الناشط علي هاشم الذي اختفى قبل أربعة أيام يقولون أنه عثر على هوية لعنصر تابع لإحدى المليشيات سقطت من جيب صاحبها بعد أن اكتشفه الناشطون ولاحقوه.

وقالوا إن هاشم نشر صورة الهوية في منصات التواصل ما دفع تلك المليشيا إلى اختطافه وتغييبه.

أما الناشطة صبا المهداوي التي اختطفت قبل أسبوعين فيرجح زملاؤها في ساحة التحرير تصفيتها على أيدي جماعات مسلحة.

من جهة أخرى كشفت مصادر في دائرة الطب العدلي، عن أن جهات مرتبطة بأحزاب سياسية نافذة ترفض تسليم جثامين شهداء التظاهرات لذويهم إلا بعد التوقيع على شهادة وفاة تؤكد ان وفاتهم كانت جراء حادث طارئ وليس بسبب طلق ناري أو قنابل مسيلة للدموع.

وتؤكد المصادر أيضا أن من لا يوقع على الإقرار بشهادة وفاة مزورة يحرم من تسلم جثة ابنه أو شقيقه فضلا عن ان الإقرار بشهادة وفاة غير حقيقية لضحايا التظاهرات يحرمهم من حقوقهم التقاعدية التي تكفلها لهم القوانين العراقية كشهداء.

وتدفقت مجاميع أخرى إلى ساحة التحرير بعد تصريحات المرجع الشيعي علي السيستاني التي نقلتها ممثلة الامم المتحدة في العراق والتي تؤكد بقاء المتظاهرين في ساحات التظاهر حتى تتحقق أهدافهم.

وقال الناشط منتظر الزيدي، إن حالة من الإحباط تسللت إلى صفوف المتظاهرين قبل الكشف عن موقف السيستاني الداعم للتظاهرات، مؤكدا ان زخم التظاهر عاد إلى سابق عهده بعد دعم المرجعية الصريح لمطالب المتظاهرين وتخليها عن حكومة عبدالمهدي.

وأقام المتظاهرون في ساحة التحرير الليلة قبل الماضية احتفالية أطلقوا خلالها عشرات البالونات البيضاء وسط هتافات ورفع أعلام العراق للتعبير عن سلمية المظاهرات والتمسك بمطالب المتظاهرين في إقالة الحكومة وحل البرلمان وتعديل الدستور العراقي.

وشهد صباح امس هدوءا في ساحات التظاهر في ساحة التحرير وفي ساحة الخلاني ببغداد ومحافظات الناصرية والبصرة وميسان والسماوة والديوانية وواسط وكربلاء والنجف وبابل وعدم سماع أصوات الرصاص والقنابل المسيلة للدموع مثلما جرى في الأيام الماضية، فيما عززت السلطات الأمنية قواتها بقوات من التدخل السريع لضبط الأمن في محافظة الناصرية بعد يوم دام أوقع اربعة قتلى وأكثر من 130مصابا.

وتنتشر قوات عسكرية في جميع الشوارع الرئيسية وقرب الأبنية الحكومية والمدارس وهم يحملون الأسلحة، فضلا عن انتشار عجلات عسكرية وإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء.

إقرأ ايضا
التعليقات