بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو العراق.. يتحدون ميليشيات عبد المهدي وسليماني

سليماني

رغم قيام ميليشيات عادل عبد المهدي رئيس الوزراء وميليشيات الإرهابي قاسم سليمان بقنص المتظاهرين وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع القاتلة ضدهم، فقد واصل المتظاهرون التحدي والانتفاضة.

فقد واصل المتظاهرون من أبناء الشعب العراقي اعتصاماتهم في مدن متفرقة في جنوب العراق، تزامناً مع مساعي الأمم المتحدة الضغط على الحكومة لتبني إصلاحات مهمة في غضون ثلاثة أشهر لمواجهة الاحتجاجات التي تطالب بـ«إسقاط النظام».

ومساء أمس، الثلاثاء، كان دوي الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ما تزال مسموعة قرب ساحة التحرير، رد عليها المتظاهرون برشق الحجارة والقنابل الحارقة.

ومنذ الأول من تشرين الأول الماضي، أسفرت الاحتجاجات الدامية عن استشهاد 319 شخصاً، بحسب أرقام رسمية. ومنذ نهاية تشرين الأول، تحول الحراك في جنوب البلاد ذات الغالبية الشيعية، إلى موجة عصيان مدني.

وفي محافظة العمارة، أغلق المتظاهرون مكتب قناة العراقية الحكومية، وتظاهر المئات امس في مدينة الكوت، وقاموا بجولات لإغلاق المدارس والإدارات الرسمية.

وفي الحلة أيضاً، جنوب بغداد، لم تفتح المدارس أبوابها لغياب المعلمين، فيما قلصت الدوائر العامة عدد ساعات العمل.

وفي الناصرية، حيث قتل متظاهران ليل الاثنين الثلاثاء وفق مصادر طبية، وفي الديوانية، وهما المدينتان اللتان تعدان رأس الحربة في موجة الاحتجاجات بالجنوب، أغلقت كافة المؤسسات التعليمية أبوابها.

من جهتها، أعلنت للجنة البرلمانية لحقوق الإنسان التي تنتقد السلطات، أنها ستعد في هذا الاجتماع تقريراً عن إدارة الأزمة.

ورفع متظاهرون لافتات كتب على إحداها "بلدنا أعز مني ومن ابني الوحيد"، خصوصاً وأن السواد الأعظم من المتظاهرين هم ممن دون الخامسة والعشرين من العمر.

ويشكل الشباب 60 في المئة من عدد سكان العراق البالغ 40 مليون نسمة. وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 25 في المئة، بحسب البنك الدولي.

وكانت البطالة من أهم دوافع الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من تشرين الأول، وأسفرت حتى الان عن مقتل 319 شخصاً على الأقل، بحسب أرقام رسمية.

ورغم اتفاق الأحزاب  بعد اجتماعات أشرف عليها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، الذي يزور العراق بشكل متكرر خصوصا خلال الأزمات، على تجفيف الشارع وإنهاء الاحتجاجات، وبقاء حكومة عادل عبد المهدي في السلطة.

إلا أن المتظاهرون العراقيون يرفضون دور سليماني في العراق وطالبوا بطرد إيران من العراق وعدم تدخلها في الشأن العراقي.

إقرأ ايضا
التعليقات