بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لليوم التاسع عشر.. متظاهرو ساحة التحرير يطالبون بإقالة ومحاكمة عبد المهدي

العراقيون في ساحة التحرير

يواصل المتظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء، اعتصامهم في الساحة لليوم التاسع عشر على التوالي للمطالبة بإقالة الحكومة وكشف هوية قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم.

وكذلك إجراء انتخابات نيابية مبكرة بإشراف دولي بعد تعديل قانون الانتخابات واستبدال مفوضية الانتخابات، فيما استمروا بالسيطرة على مبنى المطعم التركي بعد توقف محاولات قوات مكافحة الشغب السيطرة عليه منذ عدة ايام عبر استهدافه بشكل مكثف بالقنابل المسيلة للدموع والصوتية.

وقال مصدر، محلي إنه "الوضع في ساحة التحرير جيد وان الساحة تشهد هدوء منذ يوم أمس حيث مازال المتظاهرين يتمركزون عند الخط الأول لجسر الجمهورية واسفل الجسر مع توافد مئات المواطنين الى الساحة"، مشيرا إلى أن "الوضع قرب الجسر وبالمطعم التركي جيد ومستقر ايضاً".

 وكان المتظاهرين في عموم العراق قد دعوا منذ أيام إلى تنفيذ العصيان المدني العام في عموم المحافظات تعبيراً عن رفضهم لاستمرار الحكومة الحالية وتمسك رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالمنصب رغم الرفض الشعبي له واستمرار قمع المتظاهرين وعدم الاستجابة لمطالبهم.

وقد توافدت أعداد كبيرة من المتظاهرين أمس للانضمام إلى ساحات التظاهر في ساحة التحرير ببغداد ومحافظات البصرة والناصرية وميسان وواسط والسماوة والديوانية وكربلاء والنجف وبابل للمشاركة في الاحتجاجات المطالبة بإقالة الحكومة وحل البرلمان وتعديل الدستور.

ودعت الولايات المتحدة أمس، حكومة العراق إلى وقف العنف ضد المحتجين وإصلاح النظام الانتخابي وإجراء انتخابات مبكرة بعد أسابيع من الاضطرابات، التي قتلت خلالها قوات الأمن نحو 300 محتج.

بدورها دخلت الأمم المتحدة على خط الأزمة، في محاولة لتهدئة الموقف من خلال جملة مقترحات أبرزها تعديل الدستور للاستفتاء عليه من قبل الشعب.

وتواصل زخم المظاهرات الشعبية في العراق، أمس الاثنين، وسط دعوات حقوقية إلى الإصغاء لمطالب المحتجين الغاضبين، بدل اللجوء إلى خيار القوة الذي أوقع مئات القتلى حتى الآن.

وشهدت بغداد أمس تظاهرات حاشدة في ساحة الحلاني، وأحرق المتظاهرون بناء يعود لشركة التأمين الوطنية، التي ما زالت النيران مشتعلة فيها، وردت قوات الأمن بالقنابل الصوتية والرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع ولم يعرف عدد القتلى والمصابين حتى الآن.

ومنذ أكتوبر الماضي، يعيش العراق على وقع احتجاجات تدعو لمحاربة الفساد ومحاسبة النخبة الحاكمة التابعة لقوى خارجية على رأسها إيران، التي وجدت موطئ قدم كبيرا في البلاد عقب 2003.

وأفادت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق بارتفاع عدد قتلى التظاهرات في الناصرية بمحافظة ذي قار جنوب العراق، إلى أربعة وإصابة نحو 130 آخرين، بينهم عناصر من قوات الأمن في مواجهات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب في محافظة ذي قار بالقرب من مديرية التربية ونقابة المعلمين.

ووثقت المفوضية اعتقال 34 متظاهرا بصورة تعسفية وانتشار المتظاهرين في أحياء مدينة الناصرية ومحاولتهم إغلاق الدوائر الحكومية وتوزيع منشورات تدعو لإغلاق كل الدوائر الحكومية في المدينة.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من "تشرين أول الحالي"، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة بإقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل بإجراء انتخابات مبكرة بإشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.   

إقرأ ايضا
التعليقات