بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرون ونشطاء يرفضون خطة الأمم المتحدة لحل الأزمة في العراق

بلاسخارت

أكد نشطاء عراقيون، أن خطة الأمم المتحدة لحل الأزمة في العراق ليست ذات أهمية، مشيرين إلى أن المتظاهرين لن يقبلوا بها، وشدد على ضرورة إقالة الحكومة ومحاكمتها.

وقال الناشط نائل الزامل في تصريح صحفي، إن المحتجين فقدوا الثقة في البعثة الأممية في العراق، بسبب تصريحات ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت التي انتقدت المتظاهرين.

وأوضح أن "هناك اتفاقا إقليميا ودوليا على بقاء حكومة عادل عبد المهدي"، مشيرا إلى "أن مقترحات البعثة الأممية في العراق ليست ذات أهمية ولن يقبل المتظاهرون أي حل دون إقالة الحكومة ومحاكمتها".

وتابع أن "الاحتجاجات مستمرة في البصرة، وخاصة أمام مجلس المحافظة، والتي من المقرر أن تتحول إلى اعتصام".

 وأكد الزامل "على سلمية التظاهرات، بالرغم من تعرض المتظاهرين لحالات بطش شديدة بعد تعرضهم لرصاص حي وقنابل مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، ما أسفر عن حالات قتل إضافة للإصابات".

وارتفع عدد ضحايا التظاهرات العراقية منذ انطلاقتها في الأول من تشرين الأول الماضي، وفقاً لمسؤول عراقي طبي، إلى 324 قتيلاً، بينهم ثلاث فتيات، أصغرهم مَن بات يُعرَف بـ"عباس كربلاء"، وهو الفتى عباس فاضل (14 عاماً)، وأكبرهم ناجي عويد (68 عاماً) الذي قضى متأثراً بالاختناق بالغاز في ساحة التحرير ببغداد.

وأشار المسؤول إلى أنّ من بين الضحايا طبيبين ومسعفاً، فضلاً عن أكثر من 15 ألف مصاب غادر ثلثاهم المستشفيات بعد تلقيهم العلاج، فيما تتصدر بغداد والبصرة وكربلاء وذي قار وميسان قائمة المدن الأكثر سقوطاً للضحايا.

من جهته، أكد ناشط في مدينة الناصرية، طالباً عدم ذكر اسمه، أنّ "مدن محافظة ذي قار الرئيسية، الناصرية والرفاعي وسوق الشيوخ، تشهد حملة اعتقالات واسعة، يصاحبها ضرب وإهانات من قبل قوات الأمن"، مضيفاً أنّ "الأمر نفسه يحصل في الديوانية مركز محافظة القادسية المجاورة، فضلاً عن العمارة مركز محافظة ميسان".

وفي بغداد، تمكّن المتظاهرون أمس من استعادة ساحة الخلاني بعد أن فقدوها مساء الأحد، حيث نجح عدد من المتظاهرين في إسقاط حواجز إسمنتية وضعتها قوات الأمن، وعادوا إلى مراكزهم السابقة.

ومع استمرار قطع السلطات العراقية خدمة الإنترنت، أكد صحافيون عراقيون، من العاملين في مكاتب قنوات فضائية وشركات بثّ، أنّ عدداً من المحللين والضيوف الدائمين على القنوات، صاروا يعتذرون عن عدم الظهور على الشاشات للحديث عن التظاهرات مقابل سيطرة شبه واضحة للأصوات والشخصيات المؤيدة للحكومة.

إقرأ ايضا
التعليقات