بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرون ونشطاء في العراق بمرمى النيران.. اعتقالات وتهديدات بالتصفية

تظاهرات العراق

تصاعدت وتيرة استهداف الناشطين في احتجاجات العراق، لاسيما ناشطو ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد ومدن جنوب البلاد، وصلت حد الخطف والاغتيال.

كما حصل مؤخراً مع بطل آسيا في كمال الأجسام مشتاق الغزاوي، الذي نجا من محاولة اغتيال، وقبله مع الناشط المدني أمجد الدهامات، الذي اغتاله مسلحون مجهولون في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء الماضي بسلاح كاتم للصوت.

ويعد الدهامات أحد أبرز ناشطي الاحتجاجات الشعبية في محافظة ميسان جنوب البلاد.
كذلك ما زالت تلك الحملات المنظمة التي اتهم بعض المتظاهرين ميليشيات موالية لإيران بتنفيذها، تستهدف الناشطين والمدونين في التظاهرات بمحافظات وسط وجنوب العراق.

كما طالت الاعتقالات العديد من الناشطين والناشطات بتهم تنوعت ما بين "تخريب الأملاك العامة والخاصة" و"التحريض على ضرب القوات الأمنية" وما بين تلفيق تهم جنائية بحقهم.

ووفق عدد من الناشطين والمراقبين، فإن هذه الاعتقالات تهدف إلى منع تجدد المظاهرات.

وعلى الرغم من الوعود التي أطلقت من قبل كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بوقف جميع أشكال الملاحقات للناشطين والمدونين ورفض التهديدات التي صدرت بحق الصحافيين في العراق مؤخراً، لاتزال حملات المطاردة والاعتقال مستمرة، خاصة مَن ظهر منهم في مقاطع مصورة أو في وسائل الإعلام المحلية والعربية، وقد قيدت جميعها ضد مجهول.

ولعل أحدث عمليات الخطف تلك، تتمثل بالناشط المدني ضرغام الزيدي، الذي اختطف الأربعاء الماضي أثناء عبوره أحد جسور بغداد، خارجاً من ساحة التحرير.

والزيدي هو شقيق الصحافي منتظر الزيدي، والناشط المدني عدي الزيدي، الذي وجه عدة رسائل لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، مطالباً إياه وعملاءه بالخروج من الميليشيات المرتبطة بطهران من العراق.

وقبله الناشطة المدنية صبا المهداوي، التي اختطفت في 2 تشرين الثاني/نوفمبر ولم يعرف مصيرها حتى الآن. وقد نفذ العملية مسلحون مجهولون يستقلون 3 سيارات في بغداد، بحسب شهود عيان، حين كانت المهداوي تسعف المتظاهرين الجرحى وتقدم الخدمات العلاجية في ساحة التحرير. ولا يزال الغموض يلف مصير الناشطة سجى محمد وغيرها من النشطاء.

وأشار ناشطون إلى أن القاسم المشترك لاختطاف هؤلاء هو دعمهم للاحتجاجات، وهو الأمر ذاته الذي يشترك به الضحايا المختطفون في الجنوب والوسط العراقي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

إقرأ ايضا
التعليقات