بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الطائفية والتدخل الإيراني والفساد.. قواسم مشتركة بين تظاهرات العراق ولبنان

تظاهرات العراق ولبنان

خرج مئات الآلاف من الشباب إلى الشوارع والساحات رافعين شعارات تدعو إلى تغيير الأنظمة الحاكمة في العراق ولبنان ضد الطائفية والتدخل الإيراني والفساد.

وذكرت صحيفة "إكسبرت" الروسية، أن هناك قواسم مشتركة بين الاحتجاجات في العراق ولبنان تختلف عن ثورات الربيع العربي السابقة.

فالبلدان يعانيان من الانقسام المجتمعي وعانيا من حرب أهلية وصراعات طائفية، كما أن لدى البلدين دستورا يقسم السلطة بين مختلف المجموعات الطائفية والعرقية.

ومن النقاط الأخرى التي يشترك فيها العراق ولبنان التدخل الإيراني في شؤونهما، وتوضح الصحيفة أنه في لبنان تدعم طهران حزب الله ماليا وعسكريا وسياسيا.

أما في العراق فتقدم الدعم لمجموعة واسعة من القوى السياسية، مثل حزب الدعوة والحشد الشعبي.

وتذكر الصحيفة أنه في المرحلة الأولى من حركة الاحتجاجات في العراق التي انطلقت مطلع تشرين الأول الماضي كان هنالك قناصة يرتدون اللون الأسود يعتقد أنهم من إيران أو منتمون للمليشيات التابعة لها، وقد أطلقوا النار على المتظاهرين من أسطح المنازل في بغداد.

وفي لبنان أيضا كان هنالك أشخاص ملثمون ومجهولون يشتبه في أنهم منتمون لحزب الله وقد مزقوا خيام المتظاهرين وهاجموهم في شوارع بيروت.

وتشير الصحيفة إلى أن المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي كان قد علق على الأحداث في العراق ولبنان.

وتقول الصحيفة، إن المتظاهرين في لبنان والعراق تعلموا الدروس من ثورات الربيع العربي الأولى، حيث اعتمدوا على كثرة عددهم، ووضعوا حواجز في ساحة التحرير ببغداد وساحة الشهداء في بيروت.

كما كثف المحتجون استغلال شبكات التواصل الاجتماعي من أجل جذب انتباه المجتمع الدولي نحو تحركاتهم، وحتى عندما عطلت الحكومة العراقية خدمة الإنترنت سارع المتظاهرون إلى إيجاد وسائل بديلة لإيصال المعلومات إلى خارج البلاد.

وفي الاحتجاجات بالعراق ولبنان رفعت شعارات اعتبرت الطائفية سبب كل البلاء، وأكد المتظاهرون على استقلاليتهم وعدم تبعيتهم لأي جهة خارجية.

ولفتت الصحيفة إلى أن المتظاهرين في البلدين يطالبون بتغيير النظام السياسي الحالي، معتبرين أنه يعتمد على المحاصصة الطائفية، وهو ما يؤدي إلى تفشي الفساد واتخاذ قرارات غير فاعلة.

إقرأ ايضا
التعليقات