بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المتظاهرون العراقيون يوثقون ثورتهم في لوحات الشوارع

5

وثق المتظاهرون العراقيون ثورتهم بطريقتهم الخاصة، وذلك برسم جميع مشاهد الثورة على جدران حوائط الشوارع والأنفاق في بغداد والمحافظات المتظاهرة.

فقد تحولت جدران النفق الرابط بين الباب الشرقي ومنطقة السعدون في وسط بغداد إلى معرض فني يعبر عن واقع ثورة الشعب العراقي.

ويواصل الرسامون المتطوعون تنفيذ العديد منها على طرازهم الخاص، في نفق التحرير، وسط بغداد، على مقربة من فرق مكافحة قنابل الغاز المسيل للدموع.

وتأنقت جدران النفق، وجزيرته الوسطى بالزهور البرتقالية، ولوحات معبرة عن قوة إرادة الشعب العراقي وتحمله صبرا انتهى حده بعد 16 عاما منذ سنة 2003 وما جاء بعدها من تبعات، وفساد، وإرهاب، وعنف.

وتباينت ملامح اللوحات التي وثقت صور القتلى أبرزهم "صفاء السراي" الناشط البارز صاحب المقولة الشهيرة التي خطت بجانب وجهه: لا أحد بكدي يحب العراق"، والتي تعني فيها كلمة "بكدي"، بقدري، حسب اللهجة العراقية.

ولوحة خاصة للشاب حسين الدراجي الذي قتل الأسبوع الماضي، بطريقة شنيعة إثر قنبلة غاز مسيل للدموع فلقت رأسه إلى نصفين قرب الجسر الجمهوري المؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تتخذها الحكومة مقر لها، وسط بغداد.

وحملت اللوحات شعارات، وعبارات عديدة، منها تتحدى قنابل الغاز المخترقة للجماجم التي تطلقها قوات حفظ الشغب صوب رؤوس، وأجساد المتظاهرين، متسببة بمقتل العديد منهم، وأخرى ضد التدخلات الخارجية على رأسها إيران، وأبرزها :(نحن شعب يا خاف الموت)، و(أن كنت تجهل هويتي أنا عراقي الهوى والنبض، والنسب)، والمرأة ثورة طبعت بالقرب من رسمة لفتاة شقراء تبرز عضلة زندها وعلى خدها طبعة صغيرة للعلم العراقي، عن المشاركة الكبيرة للنساء، والفتيات في التظاهرات ودعمها.

وتشهد ساحة التحرير، في وسط العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، منذ ليلة الخميس 24 تشرين الثاني، تظاهرات حاشدة، لإقالة رئيس الحكومة، وحل البرلمان، ومحاكمة المفسدين، والمتورطين بقتل المتظاهرين، واستهدافهم، وإعلان حكومة إنقاذ وطني، وانتخابات مبكرة تحت إشراف دولي أممي.

أخر تعديل: الأحد، 10 تشرين الثاني 2019 02:21 م
إقرأ ايضا
التعليقات