بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أكثر من 300 شهيد و15 ألف جريح في تظاهرات العراق.. ومطالبات بمحاكمة دولية لعبد المهدي

تظاهرات العراق

أعلن المتحدث باسم المفوضية العليا المٌستقلة لحقوق الإنسان بالعراق، علي أكرم البياتي، عن استشهاد أكثر من 300 شخص وإصابة 15 ألف آخرين منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في تشرين الأول الماضي.

وقال البياتي، في بيان، إن الحصيلة بلغت 301 قتلى وتتضمن شخصين قُتلا يوم الجمعة في البصرة على هامش احتجاجات عنيفة بالمدينة الغنية بالنفط.

كما أصيب 100 شخص بجروح في البصرة بينما استخدمت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وللشهر الثاني على التوالي، تشهد بغداد ومحافظات عدة بالجنوب احتجاجات ضد البطالة والفساد الحكومي ونقص الخدمات الأساسية.

ومع تصاعد وتيرة الاشتباكات العنيفة مع قوات الأمن العراقية، ارتفع سقف مطالب المتظاهرين إلى التأكيد على ضرورة إجراء انتخابات مبكرة وتنحي الحكومة.

وفي وقت سابق من اليوم، قال رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، في بيان، إن الحكومة والقضاء سيحققان في وقائع قتل المتظاهرين، مُعتبرًا في الوقت ذاته أن التظاهرات، التي تنادي برحيله، فرصة لتحقيق إصلاحات جذرية، إلا أنه دعا المحتجين للمساعدة في عودة الحياة إلى طبيعتها.

بينما دعا صحفيون وناشطون "باريس" لإسقاط الجنسية الفرنسية عن رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي أو حق الإقامة فيها تمهيدا لتقديمه الى محكمة دولية دون حماية من اَية دولة.

وقال النشطاء، إننا "نؤكد على أن المسؤول الأول والمباشر عن ارتكاب كل تلك الجرائم، هو رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي".

ونطالب المجتمع الدولي وبالخصوص فرنسا بوصفها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي، والاتحاد الأوروبي، وباعتبارها واحدة من أبرز الدول الداعية لاحترام حقوق الإنسان، وتعزيز الحريات الصحفية، وحرية التعبير، وإرساء الأسس الديمقراطية، بممارسة كافة أشكال الضغط السياسي من أجل إيقاف فرمانات القتل وأوامر الاعتقال وتوفير الحماية للمتظاهرين والمعتصمين السلميين والناشطين والصحفيين والمدونين، من عمليات الخطف والاغتيال المنظم التي تطالهم دون تحقيق أو إجراء رادع، وتقديم القتلة الى محاكمة عادلة".

وأردفت الرسالة إلى أنه "في الوقت الذي ننوه فيه الى سعي العديد من منظمات المجتمع المدني في العراق الى تقديم شكوى موثقة بالأدلة ضد رئيس الحكومة لدى محكمة لاهاي الدولية بسبب تورطه بإراقة الدم العراقي"، فإننا نناشد باريس التي نثمن موقفها الأخير تجاه انتفاضة الشعب، بإسقاط كل ما يوفر له الحماية الدولية من قبيل حق اكتساب جنسية فرنسا، أو الإقامة الدائمة فيها، استنادا الى مكوثه الطويل فيها.

وشهدت العاصمة بغداد ونحو عشر محافظات في وسط وجنوب العراق في الاول من تشرين اول الماضي، تظاهرات احتجاجية واسعة بدأت مطالبها بالقضاء على الفساد، إلا أنها توسعت وتجددت في 25 تشرين اول لتطالب بإسقاط الحكومة، وتخللها اعمال عنف اسفرت عن مقتل قرابة 300 شخص و12 الف جريح من المتظاهرين والقوات الامنية.

أخر تعديل: الأحد، 10 تشرين الثاني 2019 12:56 م
إقرأ ايضا
التعليقات