بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لليوم السابع عشر على التوالي.. تواصل تظاهرات العراق وعنف الأمن والميليشيات

ساحة التحرير

تدخل تظاهرات ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، فضلا عن محافظات اخرى يومها السابع عشر على التوالي، والتي ابتدأت بمطالب توفير فرص العمل ومحاربة الفاسدين وتقديمهم للعدالة، وانتهت بمطالب اخرى ابرزها تغيير الحكومة الحالية وتعديل الدستور .

وقال مصدر أمني، إن أعداد المتظاهرين مازالت ذاتها في ساحة التحرير وجسر الجمهورية المؤدي الى المنطقة الخضراء، فضلا عن المطعم التركي، مشيرا إلى أن الوضع الأمني في تلك المناطق جيد.

وأشار إلى أن بعض المتظاهرين يتواجدون بالقرب من نفق التحرير باتجاه ساحة الخلاني، مؤكدا عدم وجود أي حالات احتكاك مع القوات الأمنية.

وقد استشهد سبعة متظاهرين أمس في العراق، حيث بدأت القوات الأمنية تفريق الحشود التي تطالب بإسقاط النظام بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، اثر اتفاق بين الكتل السياسية لإبقاء السلطة الحالية حتى لو استدعى الأمر استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات.

وبحسب مراسلين من وكالة فرانس برس، كان دوي الرصاص كثيفاً عند مدخل النفق المؤدي إلى ساحة التحرير من جهة جسر السنك، وشاهدوا عدداً من المتظاهرين المصابين بالرصاص والمضرجين بالدماء قبل أن يتم نقلهم بعربات الـ«توك توك» بسبب النقص في سيارات الإسعاف.

وأدى ذلك إلى مقتل أربعة متظاهرين، ثلاثة منهم بالرصاص الحي، وواحد بقنبلة غاز مسيل للدموع، وإصابة 80 آخرين على الأقل بجروح، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وبعدما كان في وضع حرج بداية، أصبح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اليوم محط إجماع بين أحزاب وسياسيي السلطة. وأولئك الذين كانوا يطالبون برحيله، تراجعوا عن ذلك، وخصوصاً بسبب الضغوط السياسية من إيران وحلفائها في بغداد.

وشهدت العاصمة بغداد ونحو عشر محافظات في وسط وجنوب العراق في الاول من تشرين اول الماضي، تظاهرات احتجاجية واسعة بدأت مطالبها بالقضاء على الفساد، إلا أنها توسعت وتجددت في 25 تشرين اول لتطالب بإسقاط الحكومة، وتخللها اعمال عنف اسفرت عن مقتل قرابة 300 شخص و12 الف جريح من المتظاهرين والقوات الامنية.

إقرأ ايضا
التعليقات