بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مخطط إيران وعملاؤها الخبيث.. لقمع انتفاضة العراق بالقوة

1

كشفت مصادر سياسية مطلعة، عن أن القوى السياسية الرئيسية في العراق اتفقت على الإبقاء على السلطة الحالية، حتى إن اضطر الأمر إلى استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.

وأكدت المصادر، أن الأحزاب السياسية اتفقت خلال اجتماع ضم غالبية قيادات الكتل الكبيرة على التمسك بعادل عبدالمهدي وبالسلطة مقابل إجراء إصلاحات في ملفات مكافحة الفساد وتعديلات دستورية.

وأضافت أن الأطراف اتفقت أيضا على دعم الحكومة في إنهاء الاحتجاجات بكل الوسائل المتاحة.

في الوقت نفسه كشفت مصادر سياسية وأمنية عراقية عن تفاصيل الخطة التي ينفذها الحشد الشعبي بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني للقضاء على حركة الاحتجاج.

وقالت المصادر، إن مستشارين من الحرس الثوري الإيراني تحت الإمرة المباشرة للجنرال قاسم سليماني، وآخرين من حزب الله اللبناني تحت الإمرة المباشرة لمحمد كوثراني، يعملون من كثب مع قادة الحشد الشعبي؛ لتنسيق عملية احتواء التظاهرات الآن، وتدمير أي مصادر قد تعيد تحريكها مستقبلا، في حال نجحت خطة قمعها في هذه المرحلة.

وتقوم الخطة على أكثر من مرحلة؛ الأولى تتعلق بالاستعداد التام لتنفيذ عملية عسكرية داخل ساحة التحرير وسط بغداد، هدفها قتل واعتقال أكبر عدد من المتظاهرين.

وقد استشهد سبعة متظاهرين امس في العراق، حيث بدأت القوات الأمنية تفريق الحشود التي تطالب بإسقاط النظام بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، اثر اتفاق بين الكتل السياسية لإبقاء السلطة الحالية حتى لو استدعى الأمر استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات.

وبحسب مصادر، كان دوي الرصاص كثيفاً عند مدخل النفق المؤدي إلى ساحة التحرير من جهة جسر السنك، وشاهدوا عدداً من المتظاهرين المصابين بالرصاص والمضرجين بالدماء قبل أن يتم نقلهم بعربات التوك توك بسبب النقص في سيارات الإسعاف.

وأدى ذلك إلى مقتل أربعة متظاهرين، ثلاثة منهم بالرصاص الحي، وواحد بقنبلة غاز مسيل للدموع، وإصابة 80 آخرين على الأقل بجروح، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وبعدما كان في وضع حرج بداية، أصبح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اليوم محط إجماع بين أحزاب وسياسيي السلطة. وأولئك الذين كانوا يطالبون برحيله، تراجعوا عن ذلك، وخصوصاً بسبب الضغوط السياسية من إيران وحلفائها في بغداد.


إقرأ ايضا
التعليقات