بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير أمريكي يطالب واشنطن باستخدام القوة الناعمة بالعراق في مواجهة إيران

2-6
 كشف تقرير لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى تراجع سمعة الولايات المتحدة في العراق مقارنة بروسيا وايران من خلال ادائهما في مجال القوة الناعمة .
وذكر التقرير  أن ” على الولايات المتحدة ان تقوم بدور اعمق في العراق لمواجهة ما يسمى بالنفوذ الروسي والايراني في البلاد ولا بد أن يتعدى هذا الانخراط، تقديم المساعدة والضغط على بغداد بشأن القضايا الاقتصادية والإصلاح” لافتا الى ان “روسيا تتغلب حالياً على الولايات المتحدة من حيث السمعة في العراق من خلال أدائها الأفضل في مجال القوة الناعمة”.
واضاف التقرير ان “وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وخلال زيارته الى بغداد الشهر الماضي اعلن أن حوالي 4000 عراقي يدرسون في الجامعات الروسية، وأن البلدين يتطلعان الآن إلى زيادة هذه المبادرات التعليمية. وعلى الرغم من صعوبة التأكد من دقة أرقام لافروف، إلا أن الأمر الأكثر أهمية هو تأكيد موسكو علناً على روابطها مع العراق في أطر تتخطى الاستثمارات في مجال الطاقة ومبيعات الأسلحة”.
وتابع أنه ” وفي المقابل، ووفقاً لتقرير “معهد التعليم الدولي” الصادر في خريف 2018 بعنوان “الأبواب المفتوحة”، هناك 1438 طالباً عراقياً فقط يتابعون دراستهم في الولايات المتحدة حتى العام الماضي. إلّا أن حتى هذا العدد كان مبالغاً فيه على الأرجح، لأنه كان يعتمد على التقارير التطوعية من المؤسسات الأمريكية، ومن المحتمل أن يضم العديد من طلاب الشتات الذين لم يعودوا يعتبرون العراق بلدهم أو ليس لديهم خطط للعودة إلى العراق”.
وواصل أن “استفادة العراقيين بدرجة أكبر من فرص التعليم في الولايات المتحدة من شأنها أن تساعدهم على الابتعاد عن نظام لطالما كان قائماً أكثر على الحفظ من التفكير الناقد المستقل. كما قد تساعدهم على بناء روابط شخصية مع الولايات المتحدة. ولا تزال واشنطن تتمتع بصلات قوية مع الأكراد العراقيين بشكل خاص، لذلك عليها أن تبني على هذه التجربة، لكن ثمة خيارٌ مفيد آخر وهو السعي إلى تواجد قوي للولايات المتحدة في الجامعات الأمريكية في بغداد والسليمانية، سواء من خلال جهود القطاع العام أو القطاع الخاص”.
ويتمثل أحد الأهداف في اجتذاب المزيد من العراقيين للدراسة هناك، وهو خيار أسهل بكثير بالنسبة للعديد من الطلاب من السفر إلى الولايات المتحدة، وقد يقنع المزيد من الخريجين بالبقاء في العراق. وتبقى البصمة الأمريكية أقوى من نظيرتها الروسية في هذا المجال، لا سيما وأن موسكو لا تناقش فكرة بناء جامعة روسية في العراق”.
واشار التقرير الى أنه “لا بد أيضاً من تحسين التواصل الإعلامي الأمريكي بشكل أفضل، وجزئياً من أجل تسليط الضوء على النزعة الروسية الاستبدادية، والتدخل الأجنبي، والفساد المستشري، وغيرها من العلل بدلاً من الصورة الخاطئة التي تصوَرها موسكو. وفي هذا الصدد، ربما تكون قناة “آر تي العربية” الوسيلة الإعلامية المسؤولة بصورة أكثر عن تعزيز هذه الصورة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ويعتبرها معظم العراقيين مصدراً موثوقاً للمعلومات أكثر من كونها ذراع دعائي ترويجي” بحسب زعم التقرير. انتهى/ 25 ض


إقرأ ايضا
التعليقات