بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

طالبوا بطردها من العراق.. بلاسخارت في مرمى هجوم غاضب للعراقيين

بلاخارست

أثارت تغريدة للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، غضب العراقيين بسبب حديثها عن الخسائر المادية في العراق دون التطرق إلى العنف الذي حصد عشرات الضحايا في المظاهرات المنددة بالفساد.

وقالت الممثلة الدولية عبر تويتر، إن تعطّل البنية التحتية الحيوية مصدر قلق بالغ أيضا. وأن حماية المرافق العامة مسؤولية الجميع.

وأضافت في ذات التغريدة أن التهديدات أو إغلاق الطرق إلى المنشآت النفطية يسبب خسائر بالمليارات.

معتبرة أن ذلك يضر باقتصاد العراق، ويقوض تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين".
 وجوبهت تغريدة بلاسخارت بآلاف الردود الغاضبة ووصل الأمر ببعض المغردين الى حد المطالبة بإقالتها.

وكانت المسؤولة الأممية أشارت في تغريدة سابقة إلى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المحتجون العراقيون، عبر إعادة تغريد تقرير مكتب حقوق الانسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي".

لكن تغريدها الأخيرة التي خلت من الاشارة الى القتلى والجرحى الذين يسقطون في المظاهرات مع التركيز على الخسائر النفطية فقط، اشعلت غضب متابعيها على تويتر.

واعتبر ناشطون ومواطنون عراقيون كلام الممثلة الأممية هذا انحيازا للحكومة من خلال ترديد طروحاتها ضد المحتجين في بغداد ومحافظات جنوبية لجأوا إلى العصيان المدني وقطع الطرق ومحاصرة محطات تصفية النفط إضافة إلى ميناء أم قصر الجنوبي الرئيسي على الخليج العربية لزيادة الضغط على الحكومة ووقف عمليات قتلها للمتظاهرين الذي زاد على 300 شخص خلال 40 يوما من التظاهرات الشعبية المطالبة بتغيير النظام.

وكتب إياد الزاملي رئيس تحرير جريدة كتابات الإلكترونية يقول "عندما تتحول ممثلة الامم المتحدة في العراق خصما ضد الثورة فقل ان الثورة قد انتصرت"..

فيما قال نادر "المنظمات العالمية والعربية كلها فاسدة وتافهة ولاضرورة لها كما الجامعة العربية مثلا، وكلها مستفيدة من العطايا وبدلات إشتراك الدول وقد عملت باليونسكو وشفت العجب العجاب"..

بينما قال عباس السامرائي "بدل المنشورات هنا ادخلوا لصفحة الأمين العام للمنظمة الدولية وطالبوا بطردها من العراق، خاصة وان قواتها الجوية ارتكبت مجزرة في الحويجة سابقا عندما كانت وزيرة دفاع هولندا".

وقال باسم "يفترض بها ممثلة للأمم المتحدة في العراق لمتابعة حقوق الإنسان, المرأة وضحايا النزاعات المحلية, يفترض انها تقف الى جانب الشعوب في تقاريرها الرسمية أو في تغريداتها وليس موقفا محايدا بين شعب متظاهر سلميا وحكومة استخدمت القوة المفرطة. وقالت حينيس "كنا نتأمل خيـــــراً بممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق".

وقال الناشط مازن "كنا نأمل بنقل معاناة شباب العراق الذين التقوها ... لكنها أعربت في تغريدتها هذا اليوم عن قلقها ليس على شباب العراق وتضحيات الشهداء ... بل على البنية التحتية وأغلاق الطرق والمنشآت النفطية .. منتهى السخف والتجرد الإنساني".. وقال حامد "لا يحك جلدك الا ظفرك طالما كانت الأمم المتحدة غطاء للعدوان على شعوب العالم".

إقرأ ايضا
التعليقات