بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

يبلغ وزنها 10 أضعاف العبوات المعروفة.. المتظاهرون في العراق يـُقتلون بقنابل غاز إيرانية فتاكة

غاز

كشفت منظمة العفو الدولية، عن أن السلطات العراقية استخدمت قنابل مسيلة للدموع من صنع إيراني لقتل المحتجين بدل تفريقيهم، وفقا لأدلة جديدة.

وأوضحت المنظمة في تحديث على تقرير سابق أنها قامت بمزيد من التحقيقات على القنابل الدخانية التي يبلغ حجمها 40 ملم وتستعمل لقتل المحتجين.

وأظهرت الأدلة الجديدة أن الجزء الكبير من هذه القنابل الفتاكة هو من صنع منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية، وهي من نوع M651و M713.

وأكدت أنها حصلت على أدلة، من مصادر على الأرض، لأربع وفيات إضافية بسبب القنابل الصربية والإيرانية، موضحة أنها لا تملك أدلة عن هوية من يطلق هذه القنابل الإيرانية الصنع على المحتجين في شوارع العراق.

وكان فريق المنظمة أعلن أن شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى في بغداد تستخدم نوعين من القنابل المسيلة للدموع، لم يسبق استخدامهما من قبل، لقتل المحتجين بدلاً من تفريقهم.

وحدد خبير المنظمة العسكري أنواع قنابل الغاز المسيل للدموع المستخدمة كنوعين مختلفين مصمّمين على غرار القنابل العسكرية.

ويبلغ وزنها 10 أضعاف عبوات الغاز المسيل للدموع المعروفة، مما أدى إلى إصابات مروعة، ووفيات عندما أطلقت مباشرة على المحتجين.

وقالت المنظمة، إنها تلقت صور الأشعة المقطعية من عاملين في المجال الطبي في بغداد، وتؤكد الصور الوفيات الناجمة عن ارتطام شديد بالرأس.

ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر، موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد الحكومة تخللتها اشتباكات وعمليات قمع دامية من قبل قوات الأمن، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 270 شخصا وإصابة المئات.

وقال طبيب في بغداد في تصريح صحفي، إنه رأى "للمرة الأولى" إصابات ناجمة عن هذا النوع من القنابل.

وأضاف الطبيب، أنه عند وصولهم إلى المستشفى "نعلم أن المصابين أصيبوا بقنابل من خلال الرائحة. وإذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، نبحث عن الجرح لإخراج القنبلة". وتابع "واضحٌ أنّ التأثيرات مباشرة" وليست ناجمةً عن ارتداد قنابل تُطلَق على الأرض.

إقرأ ايضا
التعليقات