بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء عراقيون يعرضون على "تويتر" أخبار التظاهرات باللغات الأجنبية

تظاهرات العراق

رغم العنف المفرط الذي استخدمته القوات الأمنية  والميليشيات الموالية لإيران في مواجهتها، لا تحظى الاحتجاجات المطالبة بتنحي "الفاسدين" عن الحكم في العراق باهتمام كبير من وسائل الإعلام العالمية.

لذلك تكلف نشطاء عراقيون بنقل بعض ما يحدث في الشوارع باللغات الإنجليزية، والفرنسية والإسبانية، على موقع التدوين المصغر "تويتر".

وتأتي مبادرات المحتجين على تويتر رغم لجوء السلطات العراقية بين الفينة والأخرى إلى قطع الإنترنيت في محاولة لعزل العراقيين عن العالم الخارجي ومنع نشر فيديوهات توثق حالات العنف الممارس ضدهم.

وكانت السلطات قطعت الإنترنت لمدة أسبوعين الشهر الماضي، وشددت الخناق على شبكات التواصل الاجتماعي التي لا تزال محجوبة حتى الآن، إلا من خلال استخدام تطبيقات "في بي أن".

وقالت منظمة "نيت بلوكس" للأمن الإلكتروني إن "هذا القطع الجديد هو أسوأ القيود التي فرضتها الحكومة العراقية منذ بداية التظاهرات" في الأول من أكتوبر.

وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 270 شخصاً، حسب إحصاء لفرانس برس، في وقت تمتنع السلطات منذ نحو أسبوع عن نشر حصيلة رسمية.

يأتي ذلك في وقت، أطلقت القوات العراقية اليوم الأربعاء الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين على جسر الشهداء، فيما لم تفاصيل عن وقوع إصابات في صفوف المحتجين. ويتجمع المتظاهرون في ساحة التحرير وجسري الشهداء والأحرار وسط بغداد.
وفي ذي قار أحرق متظاهرون غاضبون منازل ثلاثة نواب عراقيين.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المنازل تعود للنواب ناجي السعيدي عن كتلة سائرون، ومنى الغرابي عن كتلة الفتح، وزينب الخزرجي عن كتلة دولة القانون.

وأن النواب غادروا منازلهم وانتقلوا إلى مناطق أخرى ومنهم من غادر إلى أربيل.

وفي البصرة أصيب 10 أشخاص أثناء محاولة محتجين اقتحام مبنى المحافظة، فيما اعتقلت السلطة ستة أشخاص، وفق مفوضية حقوق الإنسان.

وأفادت المفوضية، بأن قتيلين سقطا في عملية فض اعتصام ميناء أم قصر، وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة، بينهم ثلاثة في حالة موت سريري، إضافة إلى تسجيل عشرات حالات الاختناق.

ولا تزال شبكة الإنترنت مقطوعة في بغداد والمحافظات الأخرى. وعبرت الولايات المتحدة الأربعاء عن شجبها لعمليات "قتل وخطف المحتجين العزل وتهديد حرية التعبير ودوامة العنف الدائر" في العراق.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد الحكومة تخللتها اشتباكات وعمليات قمع دامية من قبل قوات الأمن ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 260 شخص وإصابة المئات.

إقرأ ايضا
التعليقات