بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مظاهرات العراق تواصل إسقاط الضحايا.. استشهاد 9 متظاهرين في بغداد وكربلاء

تظاهرات العراق

ارتفعت حصيلة الشهداء الذين سقطوا بنيران قوات الأمن خلال احتجاجات في بغداد وكربلاء، أمس الاثنين، إلى تسعة على الأقل، فضلا عن عشرات الجرحى.

وبعد أسابيع على اندلاع الاحتجاجات وسقوط أكثر من 250 شهيدا، أعلن المتظاهرون العراقيون إضرابا عاما اعتبارا من الاثنين، في محاولة للضغط على الحكومة لتحقيق مطالبهم، لكن قوات الأمن واجهتهم بقنابل الغاز والرصاص المطاطي والحي.

واستشهد خمسة أشخاص على الأقل عندما فتحت قوات الأمن النار على متظاهرين قرب جسر الأحرار، فيما واصل آلاف منهم الاحتشاد في أكبر موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية منذ عقود.

وقالت مصادر أمنية وطبية، إن أربعة أشخاص استشهدوا وإن عدد المصابين بلغ 34، لكنها أكدت فقط مقتل شخص واحد بالرصاص الحي.

وأعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان استشهاد متظاهر بنيران الأمن عند جسر الشهداء في بغداد.

وكتب في تغريدة على تويتر إن قوات الأمن ما زالت تطلق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في منطقة العلاوي، محملا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مسؤولية إطلاق النار على المحتجين.

وقد تمكن المتظاهرون من التقدم إلى مقر رئيس الوزراء بعد عبورهم الجسر، قبل أن تفرقهم قوات الأمن باستخدام الغاز المدمع والرصاص الحي، وتغلق الجسر.

في غضون ذلك، قال مرصد نتبلوكس لمراقبة الإنترنت في بيان أصدره في ساعة متأخرة من مساء أمس إن خدمات الإنترنت انقطعت في بغداد وأنحاء واسعة من العراق.

وأوضح المرصد أنه "في أثناء كتابة البيان انخفضت اتصالات الإنترنت العامة لما دون 19% عن المستويات المعتادة، مما قطع الخدمة عن عشرات الملايين من المستخدمين في بغداد، وتأثرت أيضا البصرة وكربلاء ومراكز سكانية أخرى".

وتابع المرصد "نعتقد أن الانقطاع الجديد هو أكبر انقطاع نرصده في بغداد حتى اليوم". وكانت السلطات العراقية قد قطعت خدمات الإنترنت من قبل في مواجهة موجة الاحتجاجات.

وكان المحتجون طالبوا في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة، إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

إقرأ ايضا
التعليقات