بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق ينتفض لسيادته وكرامته العربية ضد إيران وذيولها

خامنئي

أدرك الشعب العراقي مقدار العبث الذي تخلفه أصابع إيران على مصير العراق ومكوناته، وهو ما ترجمه الغضب الشديد الذي اندلع في كربلاء ذات الاعتبارات الخاصة جدا لدى الشيعة، والذي توجه نحو القنصلية الإيرانية فيها.

فقد حاول المتظاهرون إحراق القنصلية الإيرانية، ورفعوا أعلام العراق على جدرانها الخرسانية، قبل أن يرد عليهم حرسها بالرصاص الحي موقعاً أربعة قتلى.

على جدران القنصلية سطر المتظاهرون مطلبهم وكتبوا "كربلاء حرة حرة... إيران برة برة"، في تأكيد على رفضهم التدخل الإيراني السافر في شؤون بلادهم.

وقال متظاهر شاب تعليقا على رمي الحراس للمتظاهرين إنهم "لا يرمون للأعلى، النية القتل وليس التفريق".

وبدت تلك الحركة تعبيراً واضحاً على رفض سيطرة إيران على بغداد (كواحدة من عواصم عربية أربع أعلنت طهران سيطرتها عليها).

وأشار مراقبون إلى أنه لم يكن هتاف الكربلائيين المطالب بخروج إيران وأذرعتها وأذنابها من بلادهم هو الأول منذ اندلاع الاحتجاج، فقبل شهر، وفي 4 أكتوبر الماضي أصبحت عبارة «إيران برة برة.. بغداد تبقى حرة» من الشعارات التي تتردد أصداؤها في المظاهرات.

وعبرت تلك الهتافات المتنقلة والمنددة بإيران بعد أعوام من التدخل الإيراني في الشأن العراقي، الأمر الذي أدى إلى تردي الأوضاع الاجتماعية والأمنية والاقتصادية في البلاد.

ويقول السياسي ناجح الميزان: إن الشعب تنبه للخطر الإيراني وتأثيره السلبي على العراق منذ أعوام، والدليل حرق القنصلية الإيرانية العام الماضي، ومظاهرات البصرة ضد الحكومة العراقية قبل عامين، ولكنه الآن وصل لحالة الانفجار.

علامات غضب الشعب العراقي من إيران تمثلت بالأعلام الإيرانية المحروقة، والهتافات المناهضة لطهران، خلال المظاهرات.

لم تقتصر المطالبات على هتافات المحتجين، ففي 15 أكتوبر الماضي وجه زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، «نداء» إلى زوار الأربعينية المتجهين إلى كربلاء، ليهتفوا بـ»بغداد حرة حرة، يا فاسد إطلع برة».

وفرضت الحكومة حظر تجوال، لكن المتظاهرين تحدوه على مدار الساعة في بغداد ومدن أخرى، وتعرضوا لإطلاق النار من بنادق آلية حين حاولوا الوصول إلى جسر الجمهورية القريب الذي يؤدي إلى المنطقة الخضراء، كما أطلقت عليهم عبوات الغاز المسيل للدموع.

إقرأ ايضا
التعليقات