بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 15 تشرين الثاني 2019

عبد المهدي يثير سخرية المتظاهرين في ساحة التحرير.. بعد حديثه عن المنجنيق والدعبل

عبد المهدي

أثار خطاب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي تحدث عن صد القوات الأمنية لهجمات بواسطة المنجنيق، سخرية متظاهري ساحة التحرير ببغداد.

فقد استذكر  المتظاهرون الأحداث التاريخية وعصر والفتوحات الإسلامية ضد المشركين.
فيما كان لجبل "أحد" المطعم التركي، الدور الكبير في انهاء السيطرة الكبيرة لقوات مكافحة الشغب التي كانت تعتليه في المظاهرات الماضية.

وعبر آخرون باستهزاء من تصريح بعض القادة الأمنيين بشأن استخدام السهام و"المصائد" و"الدعبل" في الاعتداء على القوات الأمنية.

وقال ناشطون، إن خطاب عبد المهدي يحمل تهديدًا بفض الاعتصامات في شوارع العاصمة والمحافظات بالقوة، فيما رأى أن جاء متسقًا مع سلسلة الخطابات "المستفزة" التي يواصل عبد المهدي تصديرها إلى الشارع الغاضب، والتي تزيد من حجم الاحتجاجات، وتسير برئيس الحكومة نحو نهايته، والتي لم يجري معالجتها على الرغم من تغييرات في المكتب الإعلامي لعبد المهدي.

وجاء الخطاب متناقضًا مع تصريحات أدلى به الناطق باسم رئيس الحكومة عبد الكريم خلف، والتي قال فيها، اليوم، إن "الإضراب في بغداد فشل فشلًا ذريعًا"، حيث تحدث عبد المهدي من جانبه عن توقف الحياة والمدارس والجامعات، و"المعامل".

هذا ويواصل المتظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، اليوم الاثنين، اعتصامهم في الساحة لليوم الحادي عشر على التوالي للمطالبة بإقالة الحكومة وكشف هوية قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم.

فيما استمروا بالسيطرة على مبنى المطعم التركي رغم محاولات قوات مكافحة الشغب السيطرة عليه منذ عدة أيام عبر استهدافه بشكل مكثف بالقنابل المسيلة للدموع والصوتية.

وأفاد مصدر، بأن موقف جسر الجمهورية شهد تمركز مستمر للمتظاهرين عند الخط الاول من الجسر، مشيرا الى توافد اعداد كبيرة من الطلبة الذين قررا الاضراب عن الدوام واعلان العصيان المدني الى ساحة التحرير ببغداد.

وأوضح أن جسر السنك شهد تمركزا قرب الخط الاول ومرآب السيارات، فيما نوه إلى إغلاق ساحة الخلاني.

وكان مصدر قد افاد، اليوم الاثنين، بقطع عدد من شوارع بغداد، سيما شرقي العاصمة، وفي محافظات اخرى، من قبل متظاهرين استمراراً للضغط في تنفيذ "عصيان مدني" دعوا الى تنفيذه منذ يوم امس.

وكان المتظاهرين في عموم العراق قد دعوا منذ أيام إلى تنفيذ العصيان المدني العام في عموم المحافظات تعبيراً عن رفضهم لاستمرار الحكومة الحالية وتمسك رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالمنصب رغم الرفض الشعبي له واستمرار قمع المتظاهرين وعدم الاستجابة لمطالبهم.

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين اول الحالي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة بإقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين إلى العدالة والعمل بإجراء انتخابات مبكرة بإشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين. 

إقرأ ايضا
التعليقات