بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران تنحني أمام عاصفة الشعب العراقي.. خطة خامنئي مع الصدر لإنهاء التظاهرات

الصدر وخامنئي

جاءت تظاهرات الشعب العراقي ضد فساد النظام والتبعية لإيران، كعاصفة قوية ضد مرشد النظام الإيراني علي خامنئي والذي يحاول بكل قوة القضاء على تلك التظاهرات التي تهدد وجوده في العراق.

لذلك استدعت إيران على عجل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لإجراء تفاهمات هدفها إنجاح الخطة الإيرانية لإنهاء التظاهرات في العراق.

وقال مقرب من الهيئة القيادية في الحشد الشعبي، إن إيران أبلغت قادة الحشد بعدم الاحتكاك بالمتظاهرين، وتحاشي التعامل الخشن معهم، وغض الطرف عن عمليات الإساءة لصور المرشد الإيراني علي خامنئي وقائد فيلق القدس قاسم سليماني من قِبل المتظاهرين الغاضبين.

وذكرت مصادر مطلعة، أن الخطة الإيرانية تتضمن ثلاثة محاور رئيسية هي:
الأول: تحييد مقتدى الصدر وإخراج أتباعه من ساحات التظاهر تمهيدا لإضعافها، ورفع سقف الحماية الأمنية عنها.

الثاني: منع المليشيات المرتبطة بإيران من الاشتباك مع المتظاهرين وإيقاع خسائر كبيرة بين صفوفهم خشية تدويل الأزمة وخروجها من سيطرة إيران والحكومة العراقية معا.

الثالث: إرضاء المرجع الشيعي علي السيستاني الذي لمح إلى إبعاد الحشد الشعبي عن الاحتكاك بالمتظاهرين، وإقناعه بعدم وجود تدخل عملي للحرس الثوري الإيراني في العراق لتحييد موقفه ورفع دعمه عن التظاهرات!.

وفي إطار تنفيذ الخطة الإيرانية تراجع زعيم عصائب أهل الحق عن الاتهامات الإيرانية للمتظاهرين بالارتباط بأجندات أجنبية.

وقال قيس الخزعلي زعيم عصائب أهل الحق المدعومة من إيران إن 99 بالمائة من المتظاهرين لا يرتبطون بأجندات وأهداف خارجية، مؤكدا أن تشكيل مفوضية انتخابات مستقلة في ظل هيمنة الأحزاب يبدو أشبه بالكذبة التي لا يصدقها أحد.

وتجاهلت الأحزاب والقوى الموالية لإيران تغيير اسم شارع في البصرة كان يحمل اسم الخميني وتسميته شارع شهداء ثورة تشرين، وربما يأتي هذا التجاهل في إطار السياسة الناعمة لإيران تجاه التظاهرات.

وتتوقع مصادر في اللجنة القانونية في البرلمان أن تبدأ اللجان المتخصصة الخطوات الأولى لتحويل النظام السياسي في العراق من نيابي إلى رئاسي.

وكان رئيس ائتلاف الفتح المقرب من إيران هادي العامري قد أعلن أن النظام النيابي لم يعد ملائما للعراق، بل أثبت فشله، وقد آن الأوان لاستبداله.

وتسعى القوى الموالية لإيران إلى تسويق شخصية من بين صفوفها والترويج لها كمرشح لرئاسة العراق على الرغم من الرفض المسبق من قِبل الشارع العراقي لأي مرشح تقدمه الأحزاب الحاكمة مهما كانت مؤهلاته وخلفياته.


إقرأ ايضا
التعليقات