بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اضرابات وعصيان مدني والحكومة تلفض انفاسها الاخيرة بانتظار علاج من الخارج !!

1120192123135242543990


بدأ الحراك الشعبي في العراق يتجه نحو مرحلة الجديدة متمثلة بالاضراب العام واعلان العصيان المدني ، للضغط اكثر على حكومة عادل عبد المهدي  ودفعها للاستقالة ، بعد ان ظهر واضحا ان الحكومة والقوى والاحزاب السياسية وبعض الكتل البرلمانية ما زالت تحاول المماطلة والتسويف  ، بذريعة الفراغ الدستوري  والفوضى الناجمة عن صعوبة ايجاد بديل مناسب لرئيس الوزراء .. ومخاطر التدخل الاجنبي ..

فقد دعا المتظاهرون الى اعلان الاضراب العام  والعصيان المدني  ، اذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم وتقديم استقالتها باسرع ما يمكن والكف عن اساليب القمع واستخدام القوة المفرطة .. 

وكانت مدينة  الصدر شرقي العاصمة بغداد في طليعة المستجيبين لهذا النداء ، باعلان  الاضراب العام فيها  وفي حي البنوك  المتاخم لها احتجاجا على عدم تحقيق مطالب المتظاهرين.

 وقام المتظاهرون باغلاق  بعض الطرق الرئيسة  ،ومنها الطريقان  الستراتيجيان  اللذان يربطان  بين بغداد ومحافظتي واسط  وديالى .

هذا اضافة الى قطع المتظاهرين  تسعة طرق حيوية  بشكل تام  في مناطق متفرقة داخل   العاصمة بغداد .

وفي محافظات ميسان والبصرة والمثنى وواسط، تم اعلان  العصيان المدني العام ، و قطع الطرق المؤدية للحقول النفطية في تلك المحافظات،  واعاد المتظاهرون  الموظفين الى منازلهم .

في غضون ذلك ما زالت الاحزاب والقوى السياسية في واد وما يحدث في الشارع في واد آخر ، وما زالت الخلافات  والصراعات على  المناصب هي سيدة الموقف السائد بينها .. فيما الحكومة  تلفض انفاسها الاخيرة وتنتظر ما ينعش املها في الحياة ..

النائبة عن ائتلاف "النصر" ندى شاكر جودت اكدت ان الاحزاب السياسية مازالت ، حتى في هذا الظرف الحساس الذي يمر به العراق ، تبحث عن مصالحها الخاصة .
وقالت جودت :"  ان بعض الاحزاب تضغط باتجاه استبدال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ، لكنها لم تتفق بعد على شخصية معينة لهذا المنصب، لان معظمها تبحث عن شخصية تلبي مصالحها  السياسية ".

فيما اعرب ناجي السعيدي، النائب عن كتلة سائرون ، عن خشيته  من ان "عناد" القوى السياسية سيؤدي الى مزيد من اراقة الدماء.

وقال السعيدي :" ان  القوى المتشبثة بالسلطة تراهن على عودة الاوضاع الى طبيعتها مع الوقت وتراجع حماسة المتظاهرين"، مؤكدا  :"  ان الاحزاب التي تدعم الحكومة ما زالت غير قادرة على اعطاء حلول لان  الجزء الاكبر من قرارها هو من خارج العراق".

في هذه الاثناء توجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشكل مفاجئ الى ايران ، بعد ان عاد منها الى النجف  في الاسبوع الماضي .

وحسب  مصادر إيرانية  فان  الصدر  قد غادر  النجف متجهاً إلى إيران منذ الليلة الماضية،  على متن طائرة ايرانية ، و سيتوجه الى مدينة قم الدينية على بعد 100 كيلومتر عن العاصمة الايرانية طهران.

ولم تكشف المصادر الايرانية أسباب زيارة الصدر مجدداً، فيما تتصاعد الاحتجاجات في العراق ، وتزداد الدعوات للاضراب والعصيان المدني .. والعد التنازلي لعمر الحكومة يتسارع  ...

إقرأ ايضا
التعليقات