بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد لغز اختفاء لمدة أسبوع.. عبد المهدي يظهر أمام الكاميرات

عبد المهدي

أثار غياب رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، عن المشهد السياسي، منذ عشرة أيام، الكثير من التساؤلات والاستغراب والشكوك، حيث لوحظ غياب كامل لرئيس الوزراء، حيث لم يكن له وجود باجتماعات الرئاسات الثلاث في البلاد.

ولم تصدر باسمه أي قرارات وزارية، وحل محله توقيع الأمانة العامة لمجلس الوزراء، كما جاء اعتذاره عن حضور جلسة البرلمان على لسان مصدر مقرب.

لكن ظهر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، أمس السبت، مع القادة الأمنيين حماية المتظاهرين والممتلكات العامة، وذلك في أول ظهور امام الكاميرات منذ أسبوع تقريباً.

فقد كشف النائب في البرلمان هوشيار عبدالله عن قيام الجهات العليا في أغلب الوزارات، بالإضافة إلى مجلس الوزراء، بإصدار أوامر نقل لأقربائهم وأصدقائهم إلى أماكن أخرى، تزامناً مع الانتفاضة الشعبية، لاعتقادهم بأن سفينتهم ستغرق بعد أيام معدودة، مؤكداً أن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض على مجلس النواب عدم السماح بتمرير هذه الإجراءات.

من جانبه، ذكر باسل شقيق عبدالمهدي في «فيس بوك»، وفي رسائل صوتية إلى العديد من المقربين ووسائل إعلامية، أن شقيقه عادل، هو الآن تحت الإقامة الجبرية، وأن فريق قاسم سليماني في إدارة مجلس الوزراء هو الذي يتولى إصدار القرارات.

ودعا إلى تبني موقف من هذا الفعل، الأمر الذي تجاوب معه بعض متسلمي الرسائل، فيما اعتبره البعض الآخر محاولة لـ «تبييض» صفحة عبدالمهدي، الملطخة بالدماء.

ومن جانب آخر، قال النائب هوشيار عبدالله، إن الجهات العليا في أغلب الوزارات باشرت، وبلا خجل، بإصدار أوامر إدارية بنقل أقربائهم وأصدقائهم وحاشيتهم إلى أماكن أخرى، تزامناً مع انتفاضة الشعب، وذلك لاعتقادهم بأن سفينتهم ستغرق خلال أيام معدودة، ولا أمل لهم بالبقاء في مناصبهم.

وأضاف أن بعض أوامر النقل صادرة من مجلس الوزراء وتخص درجات خاصة تستوجب تمريرها من خلال مجلس النواب، بنفس طريقة المحاصصة، التي تم من خلالها تمرير أعضاء مجلس الخدمة الاتحادي.

وتابع يجب أن يعلم الشعب العراقي بتفاصيل ما يجري خلف الكواليس من قبل بعض المسؤولين المنتفعين، الذين اهتزت عروشهم وباتت الانتفاضة ترعبهم.

ودعا أعضاء مجلس النواب إلى رفض ما يحصل من محسوبية في نقل هؤلاء وعدم تمرير أسماء الدرجات الخاصة انطلاقاً من واجبنا الوطني والأخلاقي، وأن نقف بالضد من هذه المحاصصة.

إقرأ ايضا
التعليقات