بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

رغم سقوط أكثر من 260 شهيدا و12ألف جريح.. تواصل التظاهرات الحاشدة في العراق

تظاهرات العراق

شهدت العاصمة العراقية بغداد ليلة من العنف بين القوات الأمنية والمتظاهرين الذين يطالبون بـ "إسقاط النظام"، ويحتلون ليل نهار ساحة التحرير بوسط بغداد رغم وعود السلطة بالإصلاحات.

وأصيب العشرات بجروح ليل الجمعة السبت خلال مواجهات على جسر الجمهورية الذي يصل التحرير بالمنطقة الخضراء، وجسر السنك الموازي له.

وذكرت مصادر أمنية وطبية عراقية استشهاد شخص وإصابة 91 في الاحتجاجات الضخمة ضد الحكومة في بغداد.

وكان آلاف العراقيين توافدوا امس، إلى وسط بغداد، وانتشر عدد كبير منهم على جزء من جسر الجمهورية وساحة التحرير ومحيطها.

كما أقام المتظاهرون المتاريس على الجسر الشهير الذي يؤدي إلى المنطقة الخضراء، بارتفاع أكثر من أربعة أمتار لتجنب قنابل الغاز المسيل للدموع الذي أوقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى خلال الأيام الماضية.

من جانبه، أعلنت مفوضية حقوق الإنسان، إن حصيلة التظاهرات منذ انطلاقها في الأول من تشرين الأول الماضي بلغت 260 قتيلاً و12 ألف جريح.

وقال عضو المفوضية فيصل العبد الله في بيان، إن حصيلة الضحايا الذين سقطوا خلال التظاهرات منذ الأول من تشرين الأول الماضي لغاية الآن بلغت استشهاد أكثـر من 260 شخصا وإصابة نحو 12 ألف آخرين.

وأضاف أنه تم حرق نحو 100 مبنى حكومي ومقرات أحزاب سياسية، موضحاً أن مفوضية حقوق الإنسان لاقت صعوبة بالحصول على معلومات من خلال فرقها الرصدية المنتشرة بجميع محافظات العراق، باستثناء إقليم كردستان.

إلى ذلك، تجددت التظاهرات في الناصرية، مركز محافظة ذي قار لليوم التاسع في ساحة الحبوبي وسط الناصرية، حيث توافد العشرات إليها. وقال الناشط المدني، رعد سالم، لن نغادر الساحة ما لم تتحقق مطالبنا والمتمثلة بإسقاط الحكومة.

ومنذ الأول من أكتوبر قتل 257 شخصًا خلال التظاهرات وأعمال العنف في العراق، بحسب أرقام رسمية.

ومذ ذاك الحين، ووفقًا لمصادر طبية وأمنية، قتل سبعة متظاهرين على الأقل في بغداد، بعضهم بقنابل الغاز المسيل للدموع التي يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُستخدم بالعادة وتطلقها الشرطة بشكل أفقي. وقتل شخص آخر في الناصرية، برصاص حراس مقر مسؤول محلي.

وأمام موجة الاحتجاجات التي تتزايد يومًا بعد يوم، وعد الرئيس برهم صالح بإجراء انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخابي جديد.

وأكد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أنه مستعد للاستقالة إذا ما وجد البديل.

إقرأ ايضا
التعليقات