بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

شلل في السلطة العراقية.. ونشطاء للمسؤولين: كلكم لصوص.. ماذا فعلتم منذ عام 2003؟

تظاهرات العراق

تواصلت الاحتجاجات التي انطلقت منذ بداية تشرين الأول، في بغداد ومدن متفرقة في وسط وجنوب البلاد، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي خلفت منذ 25 من الشهر أكثر من 250 شهيدا.

وفيما يواصل القادة السياسيون في البلد الذي يواجه شللاً في بعض مفاصله، تقديم وعود بإصلاحات بينها إجراء انتخابات مبكرة يصر المحتجون على مطلبهم "إسقاط النظام السياسي بالكامل" والذي يعاني من انقسامات بين أطراف موالية لإيران.

واحتشد عشرات آلاف المتظاهرين أمس الجمعة في ساحة التحرير الرمزية بوسط بغداد مطلقين شعارات مناهضة للطبقة السياسية التي تحكم البلاد.

من جانبه، انتقد وزير الخارجية مايك بومبيو التحقيقات الذي أجرته السلطات في بغداد حول أعمال العنف معتبرا أنها "تفتقر الى الصدقية الضرورية".

وأكد أن "العراقيين يستحقون العدالة وأن تتم محاسبة المسؤولين فعليا".

وأضاف "ينبغي التخفيف من القيود المشددة التي فرضت أخيرا على حريتي الصحافة والتعبير"، معتبرا انه "لا يمكن فصل" هذه الحريات "عن أي اصلاح ديموقراطي".

ويرى المحلل السياسي فنار حداد، أن التحدي الأكبر الذي يواجه السياسيين العراقيين حالياً، هو دعوات المحتجين إلى "استقالة النظام".

لكن "يبدو أن السياسيين لم يدركوا ذلك وما زالوا يستغلون المواقف لتسجيل النقاط ضد بعضهم البعض"، وفقا للمحلل.

ملامح التغيير بدأت الثلاثاء عند اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وأحد أبرز قادة قوات الحشد الشعبي الموالية لإيران هادي العامري كل على حدة، استعدادهم "للعمل معاً" من أجل مصلحة البلد.

في غضون ذلك، تواصلت الاحتجاجات في ساحة التحرير رغم الخطب والوعود التي يقطعها الساسة.

وأضاف المتظاهر علي غازي "كلكم لصوص، ماذا فعلتهم منذ عام 2003؟"، في إشارة الى الطبقة السياسية العراقية التي تواجه رفضاً من الشعب منذ الاول من تشرين الاول المنصرم.

ولفت حداد من جهته الى أن "الوعود بقوانين انتخابات جديدة ولجنة إصلاحات دستورية لا ينصت لها" المتظاهرون، موضحاً بانهم ينظرون اليها "كغطاء تستخدمه الطبقة السياسية لإنقاذ نفسها والحفاظ على امتيازاتها".

إقرأ ايضا
التعليقات