بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

طبول التظاهرات العراقية.. تتناغم مع الأهازيج الساخرة التي صدحت بها أصوات المتظاهرين

تظاهرات العراق

تناغمت طبول الانتفاضة العراقية مع الأهازيج الساخرة التي صدحت بها أصوات المتظاهرين في ثورتهم المليونية بيومها الثامن، اليوم الجمعة، قرب نصب ساحة الحرية.

وبين التحرير، والمطعم التركي، في وسط بغداد، تجمعات غفيرة من الشباب والنساء، والفتيات، يهزون الأرض بدبكات شعبية مع أغنية وطنية جديدة في الشارع العراقي مفاد كلماتها: يا ويله وفنه العادانا.. منريده وشلون نريد اليمشي بوجهين ويانه.. وتعني الويل لمن يعادينا، ولا نريد من يتعامل معنا بوجهين.

وقد اعتلى شباب مدينة الصدر، سورا بطلاء أبيض، يحملون يافطات العلم العراقي المزركشة بالشرائط الذهبية، وطبل من ألوان العلم العراقي، يهجزون قائلين: وينه القناص ..ذولة أهل المدينة ..حسب اللهجة العراقية، والتي تعني بتحديهم للقناصين الذين استهدفوا المتظاهرين في مطلع أكتوبر الماضي، مطالبين إياهم بالظهور أمام أبناء مدينة الصدر، الواقعة شرقي بغداد.

وواصل المتظاهرون أهازيجهم التي كرروا فيها أهزوجة : هم الي أجوا علينا واعتدوا ..هم أجوا للموت ما جبناهم.. وتعني في قصدهم الموجه إلى من استهدف المحتجين، بأنهم هم من جاؤوا واعتدوا، وسيكون مصيرهم الموت ثمنا لأرواح الأبرياء.

ويواصل العراقيون بإعداد مليونية متزايدة في ساحة التحرير، والمناطق المحاذية لها، في وسط بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، اعتصاماتهم لليوم الثامن على التوالي، لتغيير الحكومة، وطرد الأحزاب، ومحاكمة الفاسدين، والمتورطين بقتل المتظاهرين.

واجتاح المتظاهرون من مختلف الطوائف والأعراق وسط بغداد تعبيراً عن الغضب من النخبة التي يقولون إنها فاسدة ومرتبطة بقوى أجنبية ومسؤولة عن الفقر الذي يعاني منه الشعب وتدهور الخدمات العامة.

واجتاحت الاحتجاجات 7 محافظات أخرى أغلبها في الجنوب الذي يغلب على سكانه الشيعة. وتجمع آلاف في الناصرية والديوانية والبصرة الغنية بالنفط، وخرج مئات في الحلة والسماوة والنجف المقدسة عند الشيعة.

إقرأ ايضا
التعليقات