بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات العراق تضيّق الخناق على النفوذ الإيراني

خامنئي

احتشد عشرات الآلاف في بغداد، للمطالبة بإنهاء النظام القائم على اقتسام السلطة على أساس طائفي، الذي يرون أنه السبب في الفساد المستشري والمصاعب الاقتصادية.

وقال مصدر أمني، إن متظاهراً توفي متأثراً بجروحه وأصيب آخرون نتيجة تجدد إطلاق القنابل المسيلة للدموع ضمن جسر الجمهورية.

وكشف عضو في مفوضية حقوق الإنسان، عن مقتل متظاهرين اثنين و100 مصاب في ساحة التحرير وسط بغداد، يوم الأربعاء.

واستشهد أكثر من 250 شخصاً وسقط نحو 11 الف جريح في اشتباكات مع قوات الأمن والجماعات شبه العسكرية الموالية للحكومة منذ اندلاع الاحتجاجات في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، بحسب لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب.

وقال رئيس اللجنة، أرشد الصالحي، في مؤتمر صحفي، إن عدد المعتقلين أكثر من 2500 متظاهر، أفرج عن 1500 منهم، مبيناً أن على الحكومة أن تعلم أن هيبة الدولة حالياً في انهيار، بسبب الانتهاكات التي تحصل للمتظاهرين السلميين.

وأشار إلى أن الشعب يريد تعديل قانون الانتخابات، خصوصاً أن هذا القانون تمت صياغته وفق أطر سياسية لكتل سياسية معينة، وهذا أمر مرفوض والشعب رفضه، ولهذا يجب الاستماع لإرادة الشعب.

ولقي المتظاهر حتفه في العاصمة بغداد في وقت مبكر من صباح أمس عندما أطلقت قوات الأمن عبوة غاز مسيل للدموع على صدره ليصبح أحدث من ماتوا من جراء إصابات تتعلق بعبوات الغاز المسيل للدموع.

واجتاح المتظاهرون من مختلف الطوائف والأعراق وسط بغداد تعبيراً عن الغضب من النخبة التي يقولون إنها فاسدة ومرتبطة بقوى أجنبية ومسؤولة عن الفقر الذي يعاني منه الشعب وتدهور الخدمات العامة.

واجتاحت الاحتجاجات 7 محافظات أخرى أغلبها في الجنوب الذي يغلب على سكانه الشيعة. وتجمع آلاف في الناصرية والديوانية والبصرة الغنية بالنفط، وخرج مئات في الحلة والسماوة والنجف المقدسة عند الشيعة.

ورغم الثروة النفطية الضخمة بالبلد العضو في منظمة "أوبك"، فإن كثيراً من العراقيين يعانون من الفقر ونقص المياه والكهرباء والرعاية الصحية والتعليم. وأغلب المحتجين شباب يسعون قبل كل شيء إلى الحصول على فرص عمل.

إقرأ ايضا
التعليقات