بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مواقع التواصل الاجتماعي.. الأداة الأولى لـ "الثورة" العراقية

تظاهرات

أصبحت أجهزة الكمبيوتر المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي الأداة الأولى لـ "الثورة" العراقية ضد الطبقة السياسية، لتمكين المحتجين من التواصل بين بعضهم البعض ولإيصال صوتهم إلى العالم.

فينشر النشطاء والمدونون جميع أخبار التظاهرات والفيديوهات الخاصة بها والشهداء والجرحى حتى يراها العالم بأسره، وحتى عندما قطعت السلطات الإنترنت، مدة أسبوعين، وشددت الخناق على شبكات التواصل الاجتماعي، تمكن المحتجون من التحايل على هذه الإجراءات من خلال تطبيقات "في بي أن".

ويعمد الكثير من الشبان إلى استخدام هواتفهم المحمولة للتصوير والنشر، ولا يترددون أحياناً عن شحن بطارياتها من سيارات الإسعاف وحتى من سيارات الشرطة لمواصلة توثيق الأحداث.

وقد بات الواتساب والفيسبوك وتويتر وإنستغرام المصادر الرئيسة لنقل المعلومات. فمن خلال تطبيق تويتر، علم المتظاهرون على سبيل المثال أن صوت الانفجار الذي سمعوه الأربعاء 30 أكتوبر (تشرين الأول)، كان صاروخاً سقط للتو قرب السفارة الأميركية، فسارع بعضهم إلى وضع علامة عاجل مع تغريداتهم.

ومرة أخرى، وجهت دعوات ليل الأربعاء- الخميس على شبكات التواصل الاجتماعي "للحفاظ على سلمية التظاهرات" بعد أن حاول متظاهرون إزالة الحواجز من على اثنين من الجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء.

من جانبه، قال القاسم العبادي وهو طبيب أسنان ومدون، "نحن نتحمل مسؤولية نشر الحقيقة في حين أن وسائل الإعلام التقليدية لا تقوم بذلك".

واتهم الشاب الذي يرتدي قناعاً مضاداً للغازات المسيلة للدموع التي تستخدمها قوات مكافحة الشغب بكثافة، "جهات حكومية وجهات مجهولة الهوية بالسعي إلى منع وسائل الإعلام المحلية من نقل ما يجري في ساحة التحرير".

إقرأ ايضا
التعليقات