بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"مؤامرة ضد الرئيس".. كتاب جديد يكشف مؤامرات "أوباما ـ كلينتون" ضد الرئيس ترامب

ترامب

احتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكتاب الصحفي الاستقصائي الشهير "لى سميث" والذى صدر مؤخراً بعنوان "مؤامرة ضد الرئيس" والذى يكشف خلاله "سميث" أسرار وكواليس الصراعات التي شهدها الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة منذ صعود ترامب ووصوله للبيت الأبيض.

ومؤلف "مؤامرة ضد الرئيس" هو الصحفي "لى سميت" الذى يعد عضواً قوياً ومؤثراً في وسائل الإعلام الأمريكية، وتبدو أهمية الكتابة حتى أن كلا من كلينتون وأوباما حاولا إيقاف نشره، حسبما ذكر موقع " الأمازون" لأنه يروى كيف تعاونا معا للتخلص من دونالد ترامب.

"مؤامرة على الرئيس" يكشف ما يعد أكبر فضيحة سياسية في تاريخ الولايات المتحدة الحديثة، حسبما يقول الكتاب، فقد استطاع الكاتب أن يتواصل مع عضو الكونجرس "ديفين نونيس" رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، الذى أدلى بمعلومات من شأنها "توريط" كل من هيلاري كلينتون وأوباما فى صياغة ما يشبه الانقلاب ضد ترامب.

ويدور الكتاب حول وصول "لى سميث" لعضو لجنة استخبارات الكونجرس ديفين نونيس ورئيسها السابق بمجلس النواب والذى كشف لسميث عدة أسرار وتفاصيل تنشر للمرة الأولى، ومؤامرات كان الهدف منها الإطاحة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكشف نونيس في كتاب "مؤامرة ضد الرئيس" عن المؤامرة التي قال إن الهدف منها لم يكن فقط الإطاحة بترامب، وإنما بكافة المؤسسات في الولايات المتحدة على حد وصفه.

ويقول الكتاب إن المؤامرة بدأت من قبل تولى ترامب الرئاسة، لكنها في 31 يوليو 2016، استطاعت أن تدفع مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في إمكانية مساعدة روسيا لحملة دونالد ترامب الرئاسية، وهو ما لم يثبت حتى الآن.

يقول الكتاب لقد تآمر الجميع ضد ترامب، نشطاء سياسيون وموظفو القانون وعملاء المخابرات ووسائل إعلام.

ونقل الكتاب عن "نونيس" أن الهدف من العملية لم يكن ترامب فسه بل المؤسسات التي تدعم الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن هناك دوائر يديرها النشطاء السياسيون مع أجهزة المخابرات والأمن لحماية امتيازاتهم بالتجسس على أمريكا واستخدام وسائل خارج الدستور لتقويض الانتخابات.

ونشر الكتاب نص رسالة بريد إلكترونية عبارة عن محضر اجتماع حررته مستشارة الأمن القومي في ذلك الحين سوزان رايس بتاريخ 20 يناير، وقبل ساعات من تنصيب ترامب رئيساً، قالت فيه : "في 5 يناير، بعد إحاطة بشأن القرصنة الروسية خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، أجرى الرئيس أوباما محادثة قصيرة مع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي ونائب المدعى العام سالى ييتس في المكتب البيضاوي. كان نائب الرئيس بايدن حاضرا أيضا.

وبدأ الرئيس أوباما المحادثة من خلال التأكيد على التزامه المستمر بضمان أن تتم معالجة كل جانب من جوانب هذه المسألة من قبل أجهزة الاستخبارات وإنفاذ القانون..

وشدد الرئيس على أنه لا يسأل عن أي قانون أو بدء أو توجيه أي شيء من القانون ليتم تنفيذه وأكد من جديد أن فريق إنفاذ القانون لدينا يحتاج إلى المتابعة كما هو معتاد".

ومع ذلك، من وجهة نظر الأمن القومي، قال الرئيس أوباما إنه يريد أن يتأكد من أننا، ونحن نتعامل مع الفريق الجديد، نحرص على التأكد مما إذا كان هناك أي سبب لعدم قدرتنا على مشاركة المعلومات بشكل كامل فيما يتعلق بروسيا.

وطلب الرئيس من كومى إبلاغه في حالة تغير أي شيء في الأسابيع القليلة القادمة، مما يؤثر على كيفية مشاركة المعلومات السرية مع الفريق الجديد. وقال كومى إنه سوف يفعل ذلك.

وختم "لى سميث" قائلا في الكتاب: "بدون نونيس وفريقه، لم يتم كشف النقاب عن المؤامرة ضد الرئيس وضد البلاد، لذا يشبه الكتاب رواية بوليسية".

إقرأ ايضا
التعليقات