بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قناة "الحرة" تتحدى ميليشيا العصائب بزعامة الخزعلي.. وترصد الممنوع من أخبار العراق

قيس الخزعلي وعصائب أهل الحق الإرهابية

تحدت قناة الحرة، ميليشيات عصائب أهل الحق الموالية لإيران بزعامة قيس الخزعلي، حيث أكدت أنها تعمل حصرا على نقل الحقائق.

وكان الأمين العام لميليشيات عصائب أهل الحق في العراق، قيس الخزعلي، قد هدد قناة الحرة، معتبرا أنها تستهدف المرجعية والحشد.

وكانت الحرة قد نشرت الأحد تقريرا عن الإرهابي وسام العلياوي بعنوان، "ميليشياته فتكت بالعراقيين.. فيديو يوثق اللحظة الأخيرة لقيادي بالحشد"، الأمر الذي أثار غضب الخزعلي.

ويعتبر إطلاق مثل هذه الاتهامات من قبل زعيم ميليشيا ضد قناة تلفزيونية، بمثابة إيذان لأتباعه باستهدافها والاعتداء على فريق العمل في القناة.

من جهتها، استنكرت إدارة "الحرة" اتهامات الخزعلي قائلة إنها زائفة تحمل في طياتها دعوة للعنف.

وحمّلت الخزعلي، ومن يقف وراءه، المسؤولية الكاملة في حال تعرض أي من كوادرها للأذى في العراق وخارجه.

وأكدت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني "أنها انطلاقا من شعارها ‘الحقيقة أولا’، تعمل حصرا على نقل الحقائق، ويبدو أن صوت الحق أخاف البعض الذي لم يكتف بإطلاق التهديدات بل هاجم مقرات لوسائل إعلام محلية وعربية ودولية في محاولة للتعتيم على ما يشهده العراق.

وبدأت القناة في لفت الأنظار بعد إعادة انطلاقتها العام الماضي، وعملية تغيير واسعة في طاقمها.

وفي الخامس من نوفمبر عام 2018 أعادت "الحرة" انطلاقتها بشكل جديد ووجوه جديدة في أكبر عملية تطوير شهدتها منذ تأسيسها عام 2004، رافقها هجوم حاد من منابر قطرية وإخوانية، وأخرى تابعة لإيران.

وازدادت الهجمات على القناة في الآونة الأخيرة بسبب تناولها مواضيع حساسة في العراق وبشكل خاص مسألة الفساد الديني، حيث بثت تحقيقا استقصائيا في سبتمبر الماضي بعنوان "أقانيم الفساد المقدس في العراق" تسبب بموجة غضب واسعة لدى هذه الفئة النافذة في البلاد.

ومع انطلاق التظاهرات العراقية بداية الشهر الحالي، تواجه وسائل الإعلام المحلية والأجنبية التي تغطي الحراك ضغوطا وتهديدات واعتداء على مقارّها من قبل أطراف مسلحة، إضافة إلى استهداف الصحافيين وترويعهم وإرهابهم لثنيهم عن نقل أحداث الشارع العراقي.

أما عصائب أهل الحق فهي ميليشيا شيعية مدعومة من إيران، وحزب سياسي يعمل بشكل أساسي في العراق وسوريا، وقد تورطت الحركة في أعمال عنف طائفية، وجرائم حرب في كل من البلدين.

تأسست الحركة عام 2006 على يد قيس الخزعلي، ويتراوح عدد أفرادها بين 7 آلاف و10 آلاف عضو حسب مركز "مشروع مكافحة التطرف"، وتعتبر هذه الميليشيا ضمن الأقوى في العراق.

ومركز "مشروع مكافحة التطرف" والذي يعرف اختصارا بـ CEP، هو منظمة غير ربحية تراقب الجماعات المتطرفة، وتم تأسيسها في عام 2014 على يد مستشارة الأمن الداخلي الأميركية فرانسيس تاونسند، والسناتور جوزيف ليبرمان، والسفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة، مارك والاس.

وكان الخزعلي أحد أكثر المطلوبين لدى القوات الأميركية، بعدما نفذت عصائب أهل الحق هجوما في كربلاء أودى بحياة خمسة جنود أميركيين في يناير 2007.

وفي مارس 2007، تم اعتقال الخزعلي على أيدي القوات متعددة الجنسيات في العراق، لكن تم الإفراج عنه في يناير 2010، ضمن صفقة لتبادل الأسرى.

إقرأ ايضا
التعليقات